وأوضح النائب علي حسن خليل، عضو كتلة “التنمية والتحرير”، أن مجرد إعلان وقف إطلاق النار لا يكفي، مشددا على ضرورة إنهاء “عمليات القتل المنظم وتدمير المنازل”.
وحذر خليل في تصريح لشبكة NBN، من التبعات السلبية للنزوح الجديد، مؤكدا أنه “سيلقي بثقله على الوضع الداخلي العام في لبنان”، خاصة مع تفاقم الأعباء الاقتصادية والاجتماعية.
وشدد على أن لبنان «اعتاد الضغط ولم يستسلم»، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى في الوقت الحاضر هي تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب «إسرائيل» من القرى الجنوبية وعودة النازحين إلى منازلهم، إضافة إلى إطلاق سراح الأسرى وبدء عملية إعادة الإعمار.
كما أشار إلى أن “وحدة الموقف اللبناني الداخلي” هي الأساس لمواجهة الصعوبات الراهنة، داعيا إلى تعزيز الخطاب الوطني والحفاظ على السلم المجتمعي في ظل هذا التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر في الجنوب، حيث تتداخل الضغوط العسكرية مع تفاقم التداعيات الإنسانية، الأمر الذي يتطلب من الداخل اللبناني الحفاظ على وحدته السياسية والاجتماعية.