وفي سلسلة مواقف متزامنة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحثا تطورات الملفين الإيراني والأوكراني، واصفا المحادثات بـ”الجيدة جدا”.
وشدد ترامب على أن واشنطن «لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي»، مشيراً إلى أن بوتين يدعم هذا التوجه، مع اهتمامه بملف التخصيب النووي.
وفي السياق نفسه، قال ترامب إن الولايات المتحدة “دمرت الدفاعات الجوية الإيرانية”، مضيفا أن طهران لم يعد لديها سوى عدد محدود من الصواريخ، مؤكدا أن بلاده نجحت في تدمير “90% من برنامجها الصاروخي”.
كما اعتبر أن إيران تمتلك “نسبة قليلة من منشآت تصنيع الصواريخ”، مؤشرا على تراجع قدراتها العسكرية، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن المحادثات مع بوتين تطرقت أيضا إلى الحرب في أوكرانيا، معربا عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي “يريد التوصل إلى حل قريبا”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، حيث تتقاطع القضايا الأمنية بين إيران وأوكرانيا في إطار أوسع من التنافس بين القوى الكبرى.
كما تعكس هذه المواقف استمرار النهج الأمريكي المتشدد تجاه البرنامج النووي الإيراني، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية مع موسكو لمحاولة ضبط مسارات التصعيد على أكثر من جبهة.