وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه، بناء على تعليمات القيادة السياسية، دخل في حالة وقف إطلاق النار مع إيران، مع التأكيد على رفع مستوى الاستعداد إلى الدرجة القصوى تحسبا لأي تطورات على الأرض.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته في حالة تأهب قصوى، وأن سلاح الجو على أتم الاستعداد، كما أن الطائرات “مسلحة وجاهزة” لتنفيذ أي مهام عند الضرورة.

وعلى الصعيد اللبناني، أكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل تكثيف عملياته العسكرية ضد حزب الله على جبهات متعددة، في إطار العمليات المستمرة في جنوب لبنان.

وزعم أن حزب الله تكبد خسائر تجاوزت 1700 شخص منذ بداية المواجهات، معتبرا أن هذه الخسائر تمثل “ضربة قاسية” لقدرات الحزب العسكرية.

كما أشار إلى أن رئيس الأركان أصدر تعليمات بتحويل المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني إلى ما وصفها بـ”منطقة عمليات مفتوحة” ضد عناصر الحزب، في خطوة تشير إلى تصعيد واضح في قواعد الاشتباك.

وتأتي هذه التصريحات في ظل وضع إقليمي متصاعد ومعقد، إذ يتزامن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مع استمرار العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية.

ويظهر هذا الواقع وجود مسارات منفصلة، ​​إذ تسعى إسرائيل إلى مواصلة الضغط الميداني في لبنان رغم الهدنة مع إيران، بهدف تحقيق مكاسب عسكرية قبل التوصل إلى أي اتفاق محتمل.

كما يشير رفع مستوى الجاهزية القتالية إلى توقعات بحدوث تطورات مفاجئة، بسبب هشاشة الهدنة الإقليمية واحتمال انهيارها في أي لحظة.

في المقابل، يواصل حزب الله عملياته العسكرية، مما يبقي الجبهة الجنوبية في حالة من الاشتباكات المستمرة، وسط تزايد وتيرة الهجمات المتبادلة.

ويعتبر الحديث عن توسيع نطاق العمليات إلى نهر الليطاني مؤشراً على تحول المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة، قد تشمل عمليات ذات نطاق جغرافي أوسع.

وتترافق هذه التطورات مع ضغوط دولية تهدف إلى دفع الأطراف نحو وقف إطلاق النار، إلا أن استمرار التصعيد على الأرض يعقد فرص التوصل إلى تهدئة شاملة في المستقبل القريب.