وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة “إكس” أن الجيش الإسرائيلي نفذ قبل يومين هجوما واسع النطاق استهدف مواقع عسكرية وبنية تحتية عسكرية لحزب الله في وقت واحد في ثلاث مناطق مختلفة: بيروت والبقاع وجنوب لبنان.
وأوضح أن هذه العملية اعتمدت على معلومات استخباراتية وصفها بـ”الدقيقة والنوعية”، وباستخدام قدرات “فريدة” مكنتها من استهداف مناطق متعددة في وقت واحد خلال دقيقة واحدة فقط.
وذكر أنه بحسب تقييم استخباراتي أولي لهيئة الاستخبارات العسكرية، “تم القضاء على أكثر من 180 عنصرا من حزب الله”، لافتا إلى أن “الإحصاء لا يزال مستمرا حتى هذه اللحظات”.
وأفاد أن الهجوم استهدف نحو 100 هدف في المناطق الثلاث بالتوازي، بما في ذلك أكثر من 45 مقراً مركزياً ونحو 40 مبنى عسكرياً، إضافة إلى بنى تحتية أخرى تابعة لكبار قادة الحزب.
وأوضح في تفاصيل العملية، أن الغارات في بيروت استهدفت نحو 35 موقعاً عسكرياً، بينها مقر طوارئ لوحدة المخابرات، ومقر لوحدة “قوة الرضوان”، ومقر لوحدة الصواريخ.
وفي جنوب لبنان، استهدفت الغارات نحو 40 موقعا إضافيا، بينها مستودعات أسلحة، أما في البقاع، فاستهدفت الضربات مقر قوة الرضوان ووحدة المخابرات، إضافة إلى بنى تحتية أخرى.
وبحسب أدرعي، فقد تم استخدام هذه المقرات لتخطيط وتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين خلال الفترة الأخيرة، خاصة في سياق المواجهات الحالية.
واعتبر أن الغارات “تشكل ضربة كبيرة وعميقة لقدرات حزب الله العملياتية والقيادية”، وأشار إلى أنه “تم اتخاذ خطوات لتقليل الضرر على المدنيين، بما في ذلك استخدام الذخائر الدقيقة والمراقبة الجوية” قبل شن الهجمات.