ويمر ريال مدريد بفترة صعبة هذا الموسم بعد هزيمته أمام مايوركا، وهي الخسارة التي اعتبرها النادي أكثر من مجرد تعثر عابر، بل مؤشر على تدهور واضح في الأداء والصورة. وتفاقم الإحباط لأن الهزيمة جاءت قبل المواجهة الأوروبية الحاسمة أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا. وذكرت التقارير أن “رسالة حاسمة من فلورنتينو بيريز وصلت إلى غرفة الملابس مفادها أن مواجهة بايرن ميونخ لن تكون مباراة عادية، بل اختبارا مباشرا للفريق وجهازه الفني”.

مشكلة ريال مدريد لا تقتصر على الخسارة نفسها، بل تمتد إلى ما كشفته من ضعف في التوازن النفسي والفني. الفريق الذي كان من المفترض أن يدخل المراحل الحاسمة باستقرار، وجد نفسه أمام شكوك جديدة، سواء على مستوى الأداء الفردي خلال المباريات أو على مستوى القدرة على التعامل مع الضغوط المتزايدة.

وحتى الأجواء العامة المحيطة بالفريق أصبحت أكثر توترا، مع الحديث عن تضاؤل ​​فرص الفوز بالدوري المحلي وتحول الأنظار بشكل شبه كامل إلى دوري أبطال أوروبا كفرصة أخيرة لإنقاذ الموسم.

الوضع الحالي لا يترك لمدريد مجالًا كبيرًا للمناورة.

وتبدأ المرحلة بمواجهة بايرن ميونخ على ملعب “سانتياجو برنابيو” مساء الثلاثاء 7 أبريل، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ثم مباراة جيرونا في الدوري يوم 10 أبريل، قبل السفر إلى ميونخ لخوض مباراة الإياب يوم 15 أبريل.

وبعد ذلك، ينتظر الفريق لقاء “ألافيس” بين 21 و23 أبريل، ثم بيتيس بين 24 و26 من الشهر ذاته.

وهذا الترتيب يجعل كل مباراة مرتبطة بالأخرى، ويعني أن أي فشل جديد قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في نهاية الموسم.

في هذا الوقت بالذات، تبدو مباراة بايرن بمثابة نقطة تحول حقيقية. إما أن يستعيد الفريق مكانته الأوروبية ويمنح موسمه فرصة جديدة، أو تتحول خسارة مايوركا إلى بداية فترة أصعب بكثير، شعارها أن مدريد دخل أهم أسابيع الموسم محملاً بالشكوك أكثر من الثقة.