أصدر حزب الله، الاثنين، ملخصا لأنشطته ضد الجيش الإسرائيلي، مؤكدا أنها “دفاعا عن لبنان وشعبه”، وتم تنفيذها باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة وقذائف المدفعية.
وأفاد الحزب في بيانات بتاريخ 30 مارس/آذار 2026، أنه نشر 40 بياناً عسكرياً تناولت عمليات استهداف مواقع للجيش الإسرائيلي وانتشاره على الحدود اللبنانية، إضافة إلى ضرب مستوطنات وقواعد عسكرية شمال فلسطين.
وبحسب البيانات، فإن العمليات توزعت على مدار اليوم، وشملت استهداف تمركزات لجنود وآليات الاحتلال في عدة نقاط حدودية، بينها عيناتا، العديسة، دير سريان، القنطرة، الطيبة، وبيت ليف، باستخدام وابل من الصواريخ والقذائف المدفعية والطائرات الهجومية بدون طيار.
كما استهدفت العمليات مواقع عسكرية إسرائيلية مهمة، مثل ثكنة شوميرا، وموقع المالكية، وموقع حدب يارون، وموقع الغجر، وقاعدة فيلون جنوب روش بينا، كما استهدفت أنظمة دفاع صاروخية جنوب حيفا.
وفي تطور ملحوظ، أعلن الحزب عن استهداف قاعدة جليلوت مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في أطراف تل أبيب، بالإضافة إلى استهداف قاعدة حيفا البحرية والبنية التحتية العسكرية في منطقة كريوت شمال المدينة.
كما شملت العمليات استهداف دبابات “الميركافا” في عدة محاور بينها الطيبة وعيناتا وبيت ليف والقزحة، باستخدام الصواريخ الموجهة والعبوات الناسفة، مع الإعلان عن تدمير عدد منها.
وفي السياق ذاته، أشار الحزب إلى أن قوات الاحتلال نفذت تفجيرات بعبوات ناسفة، واستهدفت قوة متمركزة داخل منزل في بيت ليف، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، إضافة إلى مواجهات مباشرة استمرت لساعات في بلدة عيناتا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
كما أعلن عن استهداف عدة مستوطنات، من بينها كريات شمونة وأفيفيم ومطلة ودوفيف ونهاريا، فيما وصفه بـ”التحذير” لسكان شمال فلسطين.
وأكد الحزب، في بيان لاحق، استهداف دبابة “ميركافا” على طريق القنطرة – الطيبة بصاروخ موجه، مشيراً إلى أنها اشتعلت فيها النيران، واستدعى قوات الاحتلال إخلاء المصابين وسحب الدبابة تحت غطاء من الدخان، تزامناً مع قصفها بقذائف الفسفور.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أنه “مهتم بالدفاع عن أرضه وشعبه”، مؤكدا أن عملياته تستهدف مواقع عسكرية، فيما اتهم إسرائيل باستهداف المدنيين.