وفي تعليقها على آخر التطورات، نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر حسابها على منصة “إكس”، قائلة: “المفارقة المضحكة والمبكية هي أن الذي يرفع منذ سنوات شعار الطريق إلى القدس هو نفسه اليوم الذي يوجه صواريخ الكراهية نحو قلبها”.

وتابعت قائلة: “صواريخ الملالي تستهدف المقدسات، وأبواقهم مشغولة باتهام من يحمي القدس ويحافظ على حرماتها”، داعية إلى “التحقيق في الحدث”.

كما أكدت في منشورها أن “القدس ستبقى هنا صامدة شامخة رافعة العلم الأبيض والأزرق”، واصفة إياها بـ”مدينة جميع الأديان السماوية وموطن الجميع الذي لا يرضخ للتهديدات”.

وختم واوية بالقول إن المدينة “ستبقى حية ترحب بكل من يأتيها بسلام، لكن من يختار لغة النار سيحترق بأوهامه قبل أن تصل صواريخه إلى مقدساتنا”، هذا ما جاء في المنشور.

يُشار إلى أن هذا التصريح يأتي في ظل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، والذي شهدت خلال الأسابيع الأخيرة هجمات متبادلة مباشرة، واستهداف منشآت عسكرية وبنية تحتية، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة باتجاه وجهات مختلفة.

ومنذ بداية المواجهة الأخيرة، أعلنت إسرائيل تنفيذ عمليات واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ استهدفت مواقع عسكرية، في تصعيد غير مسبوق من حيث إعلانها وحجم العمليات. وبالتوازي، شهدت الأوضاع توترات حول القدس، وتزايدت المخاوف من اتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق أخرى في المنطقة.