
يتوقع الخبراء أن يحقق الدولار مستويات قياسية جديدة بحلول عام 2026، وذلك نتيجة لتصاعد حدة الصراع في إيران وارتفاع أسعار الطاقة. هذه العوامل تزيد من جاذبية الدولار كملاذ آمن في ظل حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي المتزايدة. وقد ارتفع بالفعل “مؤشر الدولار” ليصل إلى 100.15 نقطة، ويتجه نحو تحقيق أقوى إغلاق له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بينما تشهد العملات الرئيسية مثل “اليورو” و”الين” انخفاضًا.
وتظهر أسواق الخيارات تزايد الرهانات على استمرار قوة العملة الأمريكية، حيث ارتفعت مؤشرات انعكاسات المخاطر إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022. ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة “خام برنت” ليتجاوز 100 دولار للبرميل، وزيادة المخاوف بشأن الإمدادات النفطية بعد الهجمات التي استهدفت المنشآت وناقلات النفط.
هذه التطورات تعزز أيضًا التوقعات بارتفاع “التضخم الأميركي” وتأجيل خفض أسعار الفائدة، مما يدعم الدولار بشكل أكبر من خلال زيادة الفارق في العائدات. بالإضافة إلى ذلك، تراقب الأسواق عن كثب اجتماعات “البنوك المركزية” الكبرى لمعرفة استراتيجياتها في التعامل مع صدمة الطاقة وتوسع نطاق الصراع. (انفستنغ)