وقال ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، إن القرار يأتي “بناء على فشل الاتحاد الأوروبي في الالتزام الكامل بالاتفاق”، مشيرا إلى أن الاتفاق المبرم الصيف الماضي حدد سقف الرسوم بنسبة 15% على السيارات وقطع الغيار.
ومن المتوقع أن تتأثر ألمانيا بشكل خاص بهذه الزيادة، نظرا لحصتها الكبيرة من صادرات السيارات إلى الولايات المتحدة، التي تعد ثاني أكبر سوق لصادرات السيارات الأوروبية بعد المملكة المتحدة.
التصعيد التجاري
ويأتي التصعيد التجاري في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الجانبين، حيث زار المفوض التجاري الأوروبي ماروس سيفتشوفيتش واشنطن في أبريل الماضي وعقد اجتماعات مع مسؤولين أميركيين، من بينهم وزير التجارة هوارد لوتنيك والممثل التجاري جيمسون جرير، في محاولة لإحراز تقدم في خفض الرسوم.
اقتصاديا، تتزامن هذه التطورات مع تداعيات الحرب مع إيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية، مدفوعة بانقطاع الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز.
ودفعت هذه الزيادات العديد من الأميركيين إلى تغيير سلوكهم، إذ قلل البعض من الرحلات الطويلة، فيما لجأ آخرون إلى البحث عن محطات وقود أرخص أو التحول إلى السيارات الكهربائية، في ظل تزايد الضغوط على المستهلكين مع اقتراب موسم السفر الصيفي.