حذر متخصصون في التكنولوجيا من استخدام وحدات التخزين المحمولة USB باعتبارها الوسيلة الرئيسية للاحتفاظ بنسخ احتياطية من المعلومات المهمة، على الرغم من انتشار استخدامها في نقل البيانات بسرعة.
وأوضح الخبراء أن هناك مخاطر فنية وأمنية مرتبطة بهذه الوحدات، منها سهولة فقدانها أو سرقتها بسبب صغر حجمها، مما يعرض البيانات المهمة للخطر، بالإضافة إلى كونها وسيلة سهلة لنقل الفيروسات وبرامج الفدية عند توصيلها بأجهزة الكمبيوتر المختلفة.
العمر الافتراضي لهذه الوحدات محدود، حيث أنها تعتمد على شرائح تتدهور تدريجياً مع تكرار الكتابة والحذف، كما أنها حساسة للظروف البيئية المتغيرة مثل درجة الحرارة والرطوبة والصدمات. تمثل سعة التخزين المحدودة عائقًا أمام حفظ الملفات الكبيرة والحديثة مثل مقاطع الفيديو عالية الدقة أو النسخ الاحتياطية لنظام التشغيل.
وفي الختام، أشار الخبراء إلى أن محركات أقراص USB المحمولة تظل مناسبة للاستخدامات العابرة، مثل نقل الملفات بسرعة أو إنشاء وسائط تثبيت للأنظمة، لكنها ليست مناسبة كأداة يمكن الاعتماد عليها للتخزين طويل المدى.
وبدلاً من ذلك، ينصح الخبراء بالاعتماد على التخزين السحابي، الذي يوفر تشفيرًا وموثوقية أفضل، أو استخدام الأقراص الصلبة الخارجية ومحركات الأقراص ذات الحالة الصلبة (SSDs)، التي توفر سعة تخزين أكبر، وسرعات أعلى لنقل البيانات، وعمرًا أطول.