العلماء يحذرون: فترة هدوء شمسي وتأثيرات متوقعة على الطقس

وبحسب بوجاشيف، فإن السبب وراء هذا التغير المحتمل يكمن في تلاشي البقع الشمسية، مما قد يسبب تقلبات مناخية شديدة، بما في ذلك احتمال حدوث العصور الجليدية، إذا استمر هذا الهدوء الشمسي لعقود.

وتمر الشمس حاليا بمرحلة تراجع نشاطها بعد أن وصلت إلى ذروة دورتها التي تمتد نحو 11 عاما في العام 2024. وشهدت نهاية شهر فبراير الماضي اختفاء البقع الشمسية بشكل كامل، وهي المرة الأولى منذ أربع سنوات، قبل أن تعاود المناطق النشطة الظهور على الجزء المرئي من الأرض بعد أربعة أيام، مع توقعات باستمرار هذا الاختفاء بشكل دوري.

يوضح بوغاتشيف: “لا نعرف أي فترات من النشاط الشمسي المكثف والمطول في التاريخ الحديث، لكننا نعرف فترات طويلة من الهدوء، مثل الحد الأدنى لماوندر الذي تزامن مع العصر الجليدي الصغير. لذلك، يهتم العلماء أكثر بدخول الشمس في حالة سبات، كما حدث في الماضي. نحن نتحدث عن عقود عديدة، وليس سنوات”.

ويضيف أن التغيرات طويلة الأمد التي تحدث في الشمس، سواء فترات النشاط العالي جدا أو فترات الهدوء الطويلة جدا، تؤثر على مناخ الأرض، والخلل في هذا التوازن “سيء في كل الأحوال”.