23 تشرين الأول 2026

مرفأ بيروت يصمم مصنعًا واسع النطاق

أعلن رئيس مجلس إدارة مرفأ بيروت مديره العام، مروان النفي، عن خطة طموحة لتوسعة المرفأ اللامعة إلى رفع مستوى الإحباط في البحر من نحو 1.2 مليون إلى 3 ملايين حاوية نمطية، مما سيضعه، تبعاً للتقديرات، بين أكبر سبعة مرافئ على سطح المكتب الأبيض.

جاء ذلك من خلال لقاء موسع استضافته الكيانات الاقتصادية، وجاء الوزير السابق محمد شقير، في غرفة نوم بيروت وجبل لبنان، وخوصص لبحث آليات المعارف، والمشاريع التطويرية، وسُبل تسهيل حركة التجارة والاستيراد والتصدير.

إن مرفأ بيروت يتجه إلى نحو 80% من حركة البريد والواردات اللبنانية، ويشير إلى أن موقعه الجغرافيا يؤهله لخدمة مدارس لبنان، سوريا، الأردن، والعراق، التي تسيطر على نحو 100 مليون نسمة. وأوضح أن عمل جارٍ بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والنقل وبدعم حكومي، لتجهيز المرفأ للاضواء لتسليط الضوء على أهمية إعادة إعمار سوريا، وتكريس دور لبنان كمركز لوجستي أكثري.

كشف السياق، كشف النفي عن المشروع في إنشاء حوض جاف في منطقة البقاع، المرضى الذين ربطوه بمرفأ بيروت عبر السكك الحديدية من حديد أو شبكة شاحنات، يستخدم مركزاً لتخزين البضائع وتوزيعها نحو سوريا والعراق والتعاون الخليج، بما في ذلك يسهم في اختصار أوقات النقل. كما أعلن عن أعضاء مايكل جاكسون عضواً مؤسساً في نادي الاستثمار “إيماك”، في الانضمام إلى اشتراكات التأمين الصحي في جميع أنحاء العالم ضمن شبكة التجارة العالمية.

وعلى الرغم من التقدم الإداري والتشغيلي، فإن مراجعة النفي حزمة تظهر أنها تعتمد الدفع الإلكتروني، وتركيب جهاز حديث للفحص المستقر، ويبترونات إلكترونية، والتحضير للتحضير مناقصة لمجتمع ميناء “PCS”، بالإضافة إلى إخراج البضائع ليلاً لتسريع تسارع العمليات.

من جانب الجدد، محمد أشقير، تؤكد بوضوح تنظيمات اقتصادية كاملة لمشاريع تطوير المرفأ، مشددة على أهمية تعزيز الزيادة في التعاون بين إدارة المرفأ ومختلف الليل من التجارة والصناعيين ومستوردين ومصدرين، بما في ذلك المساهمة في تسريع وتخفيف الأعباء التشغيلية.

واختُتم اللقاء بالاتفاق على تنظيم زيارة ميدانية لمرفأ أبرز بيروت عن شيكاغو على المشاريع المُنفّذة ومتابعة الملفات المشتركة.