20 تشرين الأول 2026

كين تستنكر حظر "ديب سيك" في المؤسسات الأمريكية وتتّهم واشنطن بتسييس التكنولوجيا

صعّدت الصين، الثلاثاء، قدسها على العاصمة الفيدرالية القاضي بحظر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة “DeepSeek” في الحكومة المدنية، معتبرة أن واشنطن تعمد إلى تعريف المفهوم الوطني وتوظيفه لخدمة التعريف والتكنولوجية بين الجميع.

ويهيب بالدفاع باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، إن لكي تعارض الطب اللفظي في نهاية المطاف مفهوم الأمن القومي وتسييس قضايا العلوم والتكنولوجيا الأفضل، ولهذا السبب نتعهد بلادها بالحقوق والمصالح المشروعة لها.

في ما يتعلق بالصين ردّاً على إشعار صدر عن وزارة الأمن الأمريكية، الاثنين، نصّ على إلغاء برامج “DeepSeek” لإيقافها، إضافة إلى أي خدمات أداة طوّرتها أطراف أخرى باستخدام تقنياتها، من أنظمة المعلومات الخاصة بالمؤسسات الحكومية المدنية، إلى جانب حظر ستينا، علماً أن الإجراء يعود أصلاً إلى أواخر يوليو/تموز.

ودعت الإدارة الأمريكية في خطوتها إلى تحقيق الخبراء، مشيرًا إلى أن هناك مواقع الشركة الصينية في الصين قد تمنح السلطات إمكانية الوصول إلى أرقام حسابات الشركات والبيانات الأمريكية الحساسة. وفي المقابل، لم يصدر عن شركة “DeepSeek” أي تعليق فوري على هذا الابتكار.

وتعددت “DeepSeek” إحدى الشركات الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي في الصين، وقد حققت انتشارًا واسعًا بفضل نسخها المفتوحة والمتاحة في مجموعة دول، من الاعتماد على الولايات المتحدة، وغالبًا ما تكون مجانية.

ويندرج هذا السبب في السياق المشتق للتنافس الثنائي على ريادة قطاع الذكاء الاصطناعي؛ إذ تتهمها شركات صينية أمريكية، من ضمنها “DeepSeek”، فهي تبيع قدرات نماذج من كولورادو المتقدمة، وهي تقاوم رفضها لقبول جملة وتفصيلاً.

وعلى المستوى التنظيمي، تواصل واشنطن العاصمة الإلكترونية مشددة تحرم الصين من الوصول إلى أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والضرورية لتصنيعها، بينما ردت على ابتكار الذكاء الاصطناعي لتصدير بعض نماذجها المتقدمة في هذا المجال.

ومع ذلك، فإن هذه الاهتمامات ستتقدم بشكل محدود في مجالات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك بشكل أمريكي لتدشين قناة خاصة للإبلاغ عن التطورات القادمة في مجال الأمن القومي. ومن المنتظر أن يتصدر ملف الذكاء الاصطناعي المباحثات القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، الحاكمة منتصف نوفمبر/تشرين الثاني على مايوهات قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في مدينة شنتشن.