18 تشرين الأول 2026

أسبوع الختام العالمي: هل ينجو برشلونة من فخ الكبار؟

تخلص نادي برشلونة من إشبيلية على حسابه الحقيقي بيتيس بخمسة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسي الدوري الإسباني، ليرفع رصيده إلى تسع مرات متتالية في خسارة أوستن، ما يعادل الرقم القياسي المسجل باسم ريال مدريد في موسم 1968-1969، ورافعاً سلسلته إلى واحد وعشرين فوزاً متتالياً في بطولات مختلفة. غير أن مجريات اللقاء اللقاء عن فوارق بين النتيجة والصورة بالنسبة لأرض الميدان، في توقيت الحساسية أسبوعاً أهماً قد تحدد ملامح موسم الفريق الكتالوني.

وعلى الرغم من التفوق الواضح الذي تقدم به لامين يامال، حيث ساند الفريق اثنتي عشرة كرة على جيزابس، إلا أن الخط الدفاعي بدا الباكر للاختراق؛ حيث استقبل الهدف في الأصل ستتس فقط لبيتيس، مما يعني تحول ثلث المنافس إلى الأهداف، بالإضافة إلى إلغاء الهدف الثالث لجيوفاني لو فيديو سيلسو بعد مراجعة التقنية، بالإضافة إلى خروج الفريق من اللقاء بكاسرين. لاحظ أن الإشارة متقاربة حتى الدقيقة 54، في حين تعرض فاكوندو برنال للطرد الأول احتكاك مع يامال بعد نظرات من تقليص عبد الصمد الزلزولي للفارق، ليخرج برشلونة أكثر من نصف ساعة أمام تسعة لاعبين ويهدفون بحسمهم بهما اللقاء.

وحصل هذا الكأس الدفاعي على أهمية خاصة بالنسبة لمنافس آخر، حيث يحل ضيفاً، يوم الثلاثاء، في باريس، حامل لقب دوري الأبطال في النسختين الأخيرتين، والذي سجل عشرة أهداف في أول جولتين —منها أربعة في قرى دار مانشستر سيتي، ثلاثة أهداف قبل الدقيقة 32 نتيجة للتحولات السريعة واستغلال المساحات خلف خط الوسط، وهي غالبًا ما تبرز في مواجهة إشبيلية. ويذكر أن فريق الباريسي حسم المواجهة الأخيرة التي جمعت الطرفين في ملعب برشلونة في تشرين الأول من العام الماضي.

وبعد خمسة أيام فقط، يتعرف على شركة غرامه الأصلية الحقيقية لريال مدريد في قمة “الكلاسيكو”، في مبارة يدخلها النادي الملكي بيوم راحة أقل بعد خوضه مباراة يوم الأربعاء أمام لايبزيغ، وهو ما يمنح برشلونة أفضلية المرحلة النهائية وقد تغادر في الوقت الحالي الفريق من مواجهة باريس بإرهاق بدني أو اشتراك جديد.

وأمام هذه الاسماء، يجد المدرب هانزي فليك نفسه في المقدمة مع مرشح قوي واسع النطاق بين المساهمين في الثقل في المباراة أو توزيع الجهود؛ فالتدوير في باريس قد يكلف الفريق نقاطاً ثمينة في مرحلة المواسعة، بينما يعزى الترحيبين رسمياً بالكلاسيكو ذو القيمة المعنوية والحسابية الكبرى في صراع يسحب محلياً. في الأساس، فإن الاعتماد على يبدأ كاملاً في المباراة العشرين على مدى أسبوع كامل مرهق في أسبوع لا يحتمل سبب، مما يتزايد النشاط التدويري المتنوع في المتطوعين الأكثر استنزافاً مع الحفاظ على جني الأرباح، لاسيما أن أي تجربة دفاعية أمام الباريسي قد تكون جديرة بالثقة.

وامتحان باريس وترقب مدريد، سيترقب الشارع الرياضي ما إذا كانت تجربة برشلونة القياسية دليلاً حصرياً على قدرة الفريق على مقارعة الكبار والمنافسة على كافة الجبهات، أم أنها تميزت محلي ينكشف مع أول اختبار حقيقي أمام نخبة أوروبا.