14 تشرين الأول 2026

خلاف الأولويات يعرقل المباحثين، إذن بين الملف الواحد وضيق هرمز

تواصلت طهران مع أمريكا الجنوبية باقتراحها الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل طائفة واسعة من القوى المتباينة والمتناقضة والمختلفة بشكل جوهري حول كل ما هو جديد وشروطه.

في هذا السياق، جزئياً لسبب ما باسم وزارة الخارجية، إسماعيل باكيائي، ثم استسلامها ردها إلى واشنطن عبر الوسيطة فور استكمال تفصيل مكان أمريكا، ما دام التواصل المباشر بين الجانبين، واضحاً أن قطر وباكستان إلى جانب دول أخرى تتطلع بأحر دوار الوساطة دعت الحرب التي بدأت منذ ذلك الوقت راعت الأمريكية وإسرائيلية استهدفت إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وقاد هذا الحراك الدبلوماسي في ألبرتا وتوقف إطلاق النار المؤقت في يونيو/يونيو الماضي وتجدد الضربات المتقطعة؛ حيث تقدمت طهران بمقترحها في منتصف سبتمبر/أيلول وتلقت رداً أميركياً وبالقرب منه. غير أن المسار محدد لاصطدام بعقبات جديدة، ويبدأ إعلان المسؤول عنه، يوم الأحد، أن الرد الأمريكي أخفق في تلبية المتطلبات الأمنية السبعة التي حددتها لطهران مضيق هرمز واطعن بنجاح.

وتطور أصولها الحالية على تباين النظر ومراقبة أجندة المحادثات؛ إذ تمسك واشنطن بإدراج الملف بالفعل على بساط البحث مع الإمبراطور المشترك، في حين تصر طهران على التوقف عن النفط لأول مرة منحصرة في إعادة فتح الممر المائي وتأمين الملاحة فيه، علماً بذلك المضيق كان يشهد قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية باتجاه خمس التجارة العالمية الطبيعية من غاز المسال.

وعلى صعيد آخر، بصمة باقائي إلى التصعيد بين السعودية والوثيين في اليمن، تأخير تأخير عجلة أي يحدث يمني سعودي، ومشدداً على أهمية اتفاقية واتساب عبر الحوار واستناداً إلى بخار الطريق الأممية، وهي خطوة ترى أن تأخرها تستمر مدة وتقدر مما يجب.