14 تشرين الأول 2026

تعهد الملياردير إيلون ماسك بحشد ملايين الملايين من المرشحين للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، وذلك في ظل احتدام المنافسة على السيطرة علىتعمد (مجلس النواب والشيوخ).
وكشفت الموارد المالية المخصصة لهذا الغرض، بناءً على قرار “نيويورك تايمز”، أن ماسك يصل حتى الآن إلى نحو 366 مليون دولار خلال الدورة الانتخابية الحالية التي تم إطلاقها في الأول من كانون الثاني 2025؛ منها ما لم يقل عن 276 مليون دولار أُنفقت منذ شهر يوليو الماضي، مما أدى إلى اكتشاف أن يكون أكبر متبرع بريطاني منفرد في الاستحقاق الانتخابي لهذا العام.
وتتحدث باسم لجنة العمل السياسي التابعة لما بعد لما، والمعروفة باسم “أميركا باك”، تفاصيل هذه الأرقام، وتؤكد أن 158 مليون دولار من التبرعات الأخيرة بعد توجيهها إلى “صندوق قائد مجلس الشيوخ”، الذي يساند الجمهوريين للمجلس ويتحالف مع زعيم الأغلبية الجمهورية جون ثون.
مخصص التبرعات الخاصة بـ 20 مليون دولار أمريكي “صندوق الاستخدام” للمستخدمين في مجلس النواب، و 76 مليون دولار للجنة “أميركا باك” لذلك، بالإضافة إلى تقديم تمويل إضافي عبر مجموعات لا تفصح عن هوية متبرعيها، وفقًا لما أبرزه بوضوح باسم اللجنة.
ساهم في دعم الموجه لسباقات اختيارية بعينها، تبرع ماسك لأكثر من 10 ملايين دولار للجنة “لون ستار ليبرتي” العامة للترشح للرئاسة الرئاسية في ولاية تكساس، كين باكستون، لعضو مجلس الشيوخ في رؤية استطلاعات الرأي إلى ما يقرب منه منافسه جيمس تالاريكو. كما تظهر التبرعات بـ 10 ملايين دولار لرابطة الحكام الجمهوريين، ومليوني دولار لتمثيل العامين الجمهوريين.
وركزت جهود لجنة “أميركا باك” على دعم كل الجمهوريين في سبع ولايات تشهد منافسة محترقة بين الحزبين، إلى جانب نحو 36 سباقًا اختياريًا على مجلس النواب. ومن المقرر أن يتم الإعلان رسميًا عن هذه التبرعات يوم الخميس الجديد، بالتزامن مع إعلان عدد من جان العمل السياسي وتقاريرها للربع الثالث.
أولاً، أعلن هذا الأمر والإنفاق الضخم، الذي ياتي بعد خروج ماسك لمدة 290 مليون دولار خلال الدورة بأكملها، في الوقت الذي يواجه فيه الملياردير احتمالات موتمكنة في الوقت المناسب من التغيير في السيطرة على مجلس النواب؛ حيث اعتمد نواب ديمقراطيون بإخضاع العقود الحكومية لشركة “سبيس إكس” التي أدارتها للتدقيق، إلى جزء من المراجعة الإبداعية ضمن وزارة الطاقة المتجددة خلال عهد الرئيس دونالد ترامب.