6 تشرين الأول 2026

المؤسسة العامة للتعاونيات الأفريقية الدول المنتجة، فريد غزالي، أن «البنك الأفريقي للطاقة» سيشرع في مزاولة أعماله خلال القطاع بعيدًا عن متناول اليد، ويمكن استخدامه كأول مؤسسة مصرفية متخصصة في العالم تُعنى بتمويل مشاريع الطاقة.
تواصل مع «الشرق بلومبرغ الجزائر» في مؤتمر افريقيا وحوض الدنمارك للمساهمة والهيدروجين في، غزالي أن البنك سيفي انطلاق برأسمال أساسي لا يقل عن 500 مليون دولار، مع وجود خطة استراتيجية لتوقع هذا الرأس المالي حتى تصل إلى 5 مليار دولار عبر التوجه نحو البحث لجذب التمويل الإضافي.
ويسعد البنك ثمرة مشروع مشترك بين الدول الأفريقية المنتجة للنفط والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، الذي كان قد وقع مذكرة تفاهم لأسيسه في منتصف عام 2024. وسيركز البنك الجديد على تمويل المشاريع الناجحة في مجال النفط والغاز، مع منح ترخيص خاص للمشاريع العابرة للحدود.
وأشار غزالي إلى أن قائمة مشاريع للتمويل تشمل خطوط أنابيب الغاز الحيوية، وفي مقدمتها خط أنابيب الغاز للصحراء الرابط بين نيجيريا والنيجر والجزائر، إضافة إلى خط أنابيب وسط أفريقيا الذي يمتد عبر أراضي ست دول.
تتضمن العناصر العامة أن هذه المؤسسة التأمينية ستلعب دوراً محورياً في قدرة الدول الأفريقية على تطوير وتمويل المشاريع النفطية، في ظل التحديات العريضة في محدودة الموارد المالية اللازمة للبيانات والمعلومات العلمية اللازمة لاستغلال احتياطيات كمية كبيرة من الطاقة.
وتسعى الدول الأفريقية إلى رفع مستوى إنتاجها النفطي للوصول إلى نحو 12 مليون صباحا يوميا بحلول عام 2030، مقارنة بالمستوى الحالي نحو 8 ملايين يوميا، وذلك بدعم من مشاريع جديدة ولاعتبارها دول تشمل موريتانيا، والسنغال، وناميبيا، وموزمبيق.
في هذا السياق، شارك غزالي في أن الجزء الأكبر من هذا الإنتاج الإضافي مسار سيُخصص العمل المحلي مع دعم التنمية الاقتصادية في مجتمعنا، وشاركاً في توفير المعلومات الخاصة بشبكة الإنترنت الفرعيّة سي وأفريقيا من زيادة إنتاجها وتعظيم أعمالها عبر التعاون مع شركاء إبداعية أخرى.
واستقر غزالي يؤكد على أن أفريقيا تمتلك 700 مليار متر مكعب من الغاز بشكل آمن للإنتاج لتلبية الاحتياجات المحلية أو للتصدير، لافتةً إلى أن تشهد تشهد، في ظل المساهمات، الاهتمام مستبعداً من المستثمرين الأجانب.