
في تسعينيات عسكري مجيد ينذر بتدويل المنافسة في شبه الجزيرة العربية، دشنت واشنطن بتهمة عسكرياً غير محترف في الحرب المشتعلة بين السعودية والوثيين؛ حيث يتجه نحو 200 مستشار وضابط أمريكي في الرياض في غرفة الابتكارات المتعلقة بأخبار الشركات، استجابةً لمؤشرات متعمقة بالتدخل الإيراني المباشر بهدف إحكام القبضة على باب ضيق.
نظام “Maven” وتحديد الوقت الحقيقي تعتمد الدراسة الحصرية لشبكة CNN على 5 مصادر مطلعة، وتقدم القوات المتطورة دعمًا لنوع التجاوز فقط لتبادل المعلومات التقليدية:
- عين واشنطن الرقمية: البنتاغون الضباط السعوديين مبكرا استطلاع وتتبع دقيق (شبيه قريبا مافن للذكاء الاصطناعي)، يتيح مسرح عملياتي سريع بلحظة.
- أهداف البنك مكاني وجغرافي: وبناءً على مستشارهم دعماً جغرافياً-مكانياً دقيقاً لبنك الحصار ومسارات الصواريخ والمسيّرات الحوثية قبل اختبارها.
“ليست الأيام الخوالي”.. خطوط تفادياً للتورط رغم هذا الزخم، فقد حرصت المؤسسة على حصر دورها العسكري خلف الشاشات دون النزول في الميدان المباشر لفادي الأخطاء الماضية:
- لا تزود بالوقود ولا تنفذ جارات: رفض تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جواً أو العمليات المشاركة في القصف.
- تجنب السفر: يخشى البنتاغون من تجارب إدارتي وترامب الأول التي لجأت إليها مجانا بسبب سقوط مدنيين؛ حيث لخبط لتسليط الضوء على الوضع بالقول: “هذه ليست الأيام القديمة.. دورنا محدد بضمان الإصابة فقط.”
خطة طهران: “الخيار الاقتصادي” يأتي هذا الاستنفار بعد المدرب الحوثيين على ضبط على البحر الأحمر و الضربات القاضية لهم الدامية في العمق السعودي:
- هناك إزالة من الضباط الأصليين: وتشمل هذه التقديرات لعدد من العناصر من “فيلق القدس” للحرس الثوري وتتحكم في ذلك في اليمن.
- سلاح باب المندب: ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من ضلوع طهران في استهداف منشآت الطاقة، بينما يراقب التأكيد إلى أن إيران موجود لاستخدام إغلاق باب ضيق مندب كورقة ضغط أو ما يشكل بـ”الخيار الاقتصادي” لتعطيل الملاحة العالمية في حال التوقف بمسار معين.
فلوريدا واشنطن اليوم على خط خيطي: محاولة حماية شريان الملاحة في باب المندب وعمق الرياضات المفتوحة، دون سحب رسمي إلى مستعمرة حرب تخشى امتلاكها بما فيه الكفاية لتحقيق أهدافها.