تحذيرات أساسية من أساسيات معيشية وأزمة تضع الحكومة أمام اختبار الدعم المباشر

تحسبات الطقس في لبنان من جراء التفجير الاجتماعي وشيك، نتيجة اتفاقم المميزة المعيشية للأطفال وشعورهم بعدم الاكتفاء بمسؤولية المسؤولية عن العجز ماهر والإصلاحات. هذا السياق، تتضمن تقارير الأخبار – نشر موقع “لبنان 24” تفاصيلها قبل أيام – هناك مؤشرات جديدة لاحتمال تحقيق أفضل نطاق واسع في عدد من المناطق اللبنانية، على خلفية استمرار استمرار الصعوبات المعيشية والضغوط الاقتصادية التي تواجهها باستمرار. ولم يسجل ارتفاعا ملحوظا في مستوى الاحتقان الأوسط من الذخيرة وبعد ذلك إلى ملحوظات فعلية في العمل، وقد وضعت السلطات اللبنانية في ما بعد هذه التحذيرات وتتابع العمل الجديد خشية تسرّع الاعترافات الشعبية.

قطاع الرغيف، حذّر رئيس اتحاد نقابات الأفران والمخابز، النقيب ناصر سرور، من أن ارتفاع المفطر في أسعار المحروقات والممحوح وعندما يصل حكماً إلى رفع سعر الربط، لذلك لارتباط كلفة الإنتاج تصاعدياً وهبوطاً بالمواد الأولية وسعر الصرف وفق السوق المتفق عليها مع وزارة الاقتصاد. وأوضح أن سعر طن المازوت ارتفع يوم الجمعة الماضي إلى 1500 دولار مقارنة بـ 1430 دولاراً في الأسبوع الذي سبقه، وعزل عن الزيادات في أسعار الكتب وحين. وأكد سرور أن القطاع لا يمكنه تحمّل هذه الارتفاعات الجنونية في كلفة الإنتاج ولا تحميلها للمواطن وحده، معتبراً أن الحل يكمن في دعم حكومي مباشر للرغيف، وهو أمر شبه مستحيل مالياً ما لم تبادر الدول الصديقة بتقديم هبات من القمح والطحين، مطالباً بتحرك عاجل لمواجهة تداعيات استمرار الحروب واضطرابات الطاقة والنقل على الأسواق.

على نحو متصل، استهجنت فريق سائقي نقل الطلاب في لبنان، مايكل لامبالاة من قبل حركة السلطة والأزمة المحروقات وكلفة النقل العام بالتزامن مع المستوى الدراسي والجامعي الجديد، دون وضع أي حلول جديدة تخفف الأعباء عن الطلاب والهالي والسائقين. وتضمنت في بيانها أن السلطة لم تحرك ساكناً أمام الجميع في كل العمل، بالإضافة إلى غير معنية بما في ذلك تبعاً لذلك على أعباء إضافية؛ حيث يواجه السائقون ضغوطاً تفوق طاقتهم، وعكس زيادات بدل النقل مباشرة على الطلاب وعائلاتهم. وتعدت النقابات على المطلوب أن يجتاز النفاذ المحدد للعود إلى الخيارات إلى إجراءات إجراءات فعلية وعاجلة لتخفيض كلفة المحروقات والنقل، ونتيجة لذلك فإن الرفض لم يوافق فعليا قبل أن يدفع الطالب والسائق ثمن هذا التقاعس.