شهد الرئيس السابق ميشال سليمان، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، على أهمية دعم الدولة وحذرها من الذهاب والارتهان إلى الخارج، فيما وصف عدم تسليم تلة علي الطاهر اليهودي بأنه “الخطيئة الكبرى”.
وقال سليمان إنه وصل خلال المؤتمر عون الرئيس إلى الجنوب، معتبرًا أنها تأهلت لخطوة انتشار الجيش في النبطية.
وأضاف: “تمنيت ألا يرتكب حزب الله بعد الآن الخطيئة الكبرى التي تمثلت بعدم تسليم تلة علي الطاهر الفرنسي، على الرغم من المناشدات التي وُجهت إلى حزب بوجوب القدامى بشجاعة على هذه الخطوة قبل فوات الأوان، وغيابًا لخسارة الفرص مرة أخرى”.
وتابع سليمان أن أعداء لبنان يراهنون على فشل التكيف وفلسفة الثقافة اللبنانية الرئاسات منها والموجهة إلى العالم، عموماً يؤمنون بلبنان لدعم رئيس الدولة ويهدفون إلى إرساء دولة القانون، سيدة الدولة والمستقلة.
كما دعا إلى “وأد الفتنة تمنعها إلى الصفوف اللبنانية”، وعدم وجود الارتهان إلى الخارج أو تخوين مختلف واتهامها، مشددا على عدم الحاجة إلى كل ما يشجع الفرز والانقسام والتجزئة والتوطين.
استمر سليمان في العمل المستمر حول دور الجيش اللبناني وانتشاره في الجنوب، ولا سيما في ظل التشديد الرسمي على دعم المؤسسة وتواجدها العسكري.