بحسب موقع “UOL”، دخل محامو الطرفين في المحادثات مباشرة، مؤكدين أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو حماية ابنهما دافي، وبعد مرور 8 أشهر، وتجنيبه الأسباب العالقة بين والديه.

جاء في بيان الاثنين أن الأطراف المعنية تناولوا قضايا تتعلق بالقضية بشكل خاص بشكل خاص، مما أدى إلى حصولها في الآونة الأخيرة على سياق “ضغط عاطفي كبير”، دفع إلى ومنشورات علنية كُتبت “في لحظة انفعال”.
لكن الوقت لم يحسم مسألة التوقيع الذي تتحدث عنه مارسيل. يناقشون ويتابعون أن أي وثائق أو وثائق فقط ستناقش وتثبت أمام المحاكم القضائية، إذا اقتضى الأمر، مع ضمان حق الدفاع والرد.
كما شدد تيريزا على تقديم كل الدعم المطلوب لابنه، فيما بعد شدد الطرفان على أن يتمكن الآن من حماية خصوصية الطفل وسلامته وفاهيته، ويجب ألا تنشر تفاصيل إضافية عن حالة الوقت الحالي.
وقد قام مارسيل باربوسا بذلك علنًا، الأحد، عبر الفيديو الذي نشره على مواقع التواصل، والذي قال إنه يهدف إلى عدم الاعتداء من اللاعبين خلال شجار التوقيع أثناء الرحلة بين ساو باولو وريو دي جانيرو في 15 آب، وكان طفلهما معًا.
وبحسب روايتها، فإن تيريزا ركلها ثم وجهها لكمة على أنفها، كافية لأن السبب بدأ بسبب الحفلة حول اشتراكهما للمشاركة، قبل أن تشهد الأمور بعد تخلصها من الملابس كان اللاعب ينوي يرويها في الهدف.
وقال مارسيل أيضاً إنها توجهت إلى مركز الشرطة بعد الحادث، بسبب سبب بالميراس الذي أدى إلى خروج العامل السلبي من الديمينات.
ولا تزال القضية حتى الآن في إطار الدينات غير المحسومة، بانتظار ما إذا كانت ستُستكمل أمام السلطات القضائية، أو ستبقى ضمن مسار خاص يحاول الطرفان من خلاله احتواء الخلاف واحتجاز الطفل.