نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً جديداً توسّع نطاق واسع أصلاً إلى طرق تصدير الطاقة في الشرق الأوسط، ويبدو أن الاهتمام لم يعد محصوراً في مضيق هرمز، بل دخل إلى البحر الأحمر مع تحركات الحوثيين في اليمن، ما يمنح طهران ضغطاً إضافياً في مواجهتها الأمريكية.
وبحسب التقرير، أصبحت طرق تصدير النفط في منطقة اليمن للأسبوع الحالي، كما يفترض أن الحرب الإلكترونية واسعة النطاق عبر المتصفح الضيق هرمز، فيما يتعلق بتوفر الحوثيين في مصدر ضغط جديد على البحر الأحمر.
وبرز الأهم مع الإرهابيين الحوثيين، المدعومين من إيران، التحول على جزيرة في البحر الأحمر، ما نجح جماعة موقعاً يمكن استخدامه لتهديد حركة السفن في أحد الممرات الحيوية لصادرات النفط الدولية.
وقال عدد كبير منهم في مجموعة “أوراسيا” غريغوري برو إن الحوثيين انضمت بالفعل إلى القوى العاملة إيران، والتي تمكنت من تغيير الوضع من دون الانجرار حتى الآن إلى حرب شاملة لا يبدو أنها موجودة بها.
ورغم التأكد من صحتهم بالأسلحة والأموال واللوجيستية، يشير محللون إلى أن الجماعة لا يبرعون بالضرورة كأداة مباشرة لطهران، من دون أن يكونوا مستقلين بالكامل عنهم.
وعكست العديد من القفزات السريعة في أسواق الطاقة، حيث وصل سعر النفط إلى نحو 110 دولارات يوم الجمعة، أي ما يعادل 50% من مستوياته قبل الحرب، ما يتيح إيران ضغطًا ذكيًا إضافيًا لانعكاسات ارتفاع تكاليف الطاقة على الأمريكيين.
وفي الوقت نفسه، لا تزال السفن تتحرك عبر مضيق هرمز معتدل بدرجة كبيرة من مستوياتها قبل الحرب، رغم وجود جسر محدود منها بمرافق بحرية أمريكية. وقمت بتصفح ذلك جزئياً قدرة إيران على استخدام شريط ضيق الضغط، وسعت تحركات حلفائها في اليمن والهجمات التي طالت السعودية دائرة عديدة إلى مسارات أخرى.
ومن خلال تسليط الضوء على ذلك، كثفت إيران الهجمات على السفن الحربية التابعة للبحرية في الخليج، حيث أعلن مسئول الأمن القومي أنه محسن أن البلاد اختبرت ما وصفته بأول صاروخ مضاد للسفن ضد سفينة أمريكية.
ورد الجيش الأمريكي باستهداف عدد من رايبر النفط الكويتي، ما يرفع راية الطوارئ واحتمال تغيرها إلى تصعيد الصوت في المنطقة.