وجاءت أسعار الذهب بشكل عام، الجمعة، إلا أنها نتجت تسجيل خسارة أسبوعية ثالثة على التوالي، مع زيادة متزايدة في توقعات المبيعات المتخصصة وترقب بيانات المستثمرين في الولايات المتحدة.








وبحسب شبكة “سي إن بي سي”، ارتفع سعر الذهب في المعاملات النقدية 0.2% إلى 4324.79 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 00:20 بتوقيت غرينتش، لكنه بقي منخفضاً بأكثر من 2% خلال الأسبوع. في المقابل، بدأت العقود الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 1% إلى 4364.70 دولاراً.

وينتظر التعامل مع صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكيين عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، بحثًا عن مؤشرات إضافية إضافية للسياسة الاحتياطية.

بدأت بيانات الخميس في ارتفاع مؤشر أسعار المنتجات النهائية إلى 0.4% في آب، بعد زيادة معدل النمو إلى 0.1% في يوليو. وبعد صدور هذه البيانات، رفعت رهاناتهم على أن مخدرات الخزانة الاحتياطية قد تتجه إلى زيادة التأمين الاجتماعي في الأسبوع التالي، ما دفع الذهب إلى الانخفاض بنسبة 2%.

وقال وائل مكارم، التخصصي الشامل في “إكسنس”، إن قراءة تضخم كبير من خريجي الريادة التحفيزية عدة مرات، حيث يدفع عوائد سندات الخزانة والدولار إلى الارتفاع، بما في ذلك ضغوط إضافية على الذهب.

وبالتالي فإن المسائل المتعلقة بالشرق الأوسط قد تضغط أيضا على الذهب عبر زيادة التوقعات ومؤشرات.

ورغم أن الذهب عادة ما يكون أداة للتحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط عليه لأنه لا يدر عائدا، ما يجعل الأصول المدرة للفوائد أكثر للاستثمار للمستثمرين.

كتحقيقات في تعمدت بالتزامن مع تصعيد في البحر الأحمر، غير أن سيطر الحوثيين المتحدون مع إيران على مدينة المخا الساحلي في اليمن وتقدموا على طول الساحل الجنوبي لجزر استراتيجية، وفق المصادر الديناميكية.

كما صادفت مهرجانات النفط، ويخرجان الرئيسيان للأسبوع فوق مستوى 100 دولار، للمرة الأولى منذ شهر مايو.

وفي المعدن الآخر، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.3% إلى 63.39 دولاراً للأونصة، وخسرت أكثر من 4% خلال الأسبوع. كما يمكن للبلاتين 0.2% إلى 1773.93 دولاراً، وتراجع للبلاد 0.3% إلى 1278.51 دولاراً، مع اتجاه ميتينين إلى تسجيل أسبوعية.

وتبقى حركة الذهب رهينة عاملين متعاكسين: التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على الملاذات التحفيزية، وتوقعات رفع الفائدة التي يجذبها الدولار الأميركي وتحسن وتضغط على المعدن الأصفر.