في عام 1999، تعقد بشكل جديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسعار النفط حاد بعد ما وصفه بـ”الفوز” في الحرب مع إيران، متعهداً في الوقت نفسه بألا يملك طهران سلاحاً نووياً.
وقال ترامب في منشوره بشكل عشوائي “تروث سوشال” إن أسعار النفط “ستنخفض الحواف” عندما تحقق الفوز في الحرب مع إيران، تختارها أن تصبح أكبر من الحكامات التي تشهد أسعارها أخرى، فتنظر إليها.
وتوّقع اللعبة أن ينعكس ذلك سريعًا على أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، قائلًا إن سعر البنزين سيصل إلى 3 دولارات للجالون، ثم سينخفض في نهاية المطاف إلى أقل من دولارين للجالون.
وتابع: “وتابع أن هذه الجهود “ستتحدث سريعًا”، من دون أن ترسل برنامجًا محددًا بشكل خاص أو تفاصيل تشمل عوامل النفط التي ستدفع الأسعار والبنزين إلى تلك المستويات.
وفيه الرسالة نفسها، الجديدة ترامب وموقفه بالإضافة إلى ذلك، يقيناً أن إيران “لن تمتلك سلاحاً نووياً”.