في ظلار واسع النطاق الذي يلحق بجنوب لبنان، ت أصوات شيعية متباينة تتنوع من حزب الله علنًا، لا يختبر شيئًا من سجالات قائدية وسياسية مشاركين، بل من أسئلة يومية ومباشرة عن الحرب وكلفتها: من الضرورة الجديدة؟ ومن سيعيد السكان إلى قراهم؟ ومن سيتحمل إعادة بناء المنازل؟
وفقا لمقال للباحث في شؤون لبنان وحزب الله، دكتورة دي ريفن، في صحيفة “إسرائيل هيوم”، فإن ما يظهر اليوم عبر وسائل التواصل والإعلام قد يوحي أنه قد يكون بشكل واسع النطاق داخل الطائفة المتميزة، مع سكان من الجنوب غاضبين من حجمار، وناشطين، وتتحمل الدولة مسؤولية تأمينهم، والتي يمكن أن يختار دينهم التبعية لإيران.
لكن ريفين تعتبر أن هذه الأصوات ليست جديدة. فالمجتمع، بما في ذلك، لم يكف يوما واحدا، ومنذ ذلك الحين، برزت كتلة رجال دين ومثقفون، وافيون وسياسيون، وعائلات تقليدية وشخصيات مجتمعية معارضة لحزب الله، إلى جانب التعددية، بسبب التبعية الدينية والسياسية لإيران، والسلاح خارج إطار الدولة، والصراع على تمثيل الطائفة ومراكز النفوذ فيها.
ونظراً لأن الأمين العام الأول لحزب الله سيصبحي الطفيلي أصبح لاحقاً من أبرز تقديره، إذ تصور محمد مهدي شمس تصوراً دينياً لاستثمار الدولة اللبنانية واندماج الشيعة فيها، مقابل مفهوم ولاية الفقيه. كما جاء في الرسالة كما يلي: مثل هاني فحص وعلي الأمين ولقمان سليم إدوارد للناشئين المشتركين، واختارت هيمنة الحزب السياسي الاجتماعي من المتوقعين.
وترى الكاتبة أن ظهورات تشرين الأول 2019 لم تبتكر هذا الابداع، ومع ذلك ظهرت أكثر من ذلك، وبرزت للمرة الأولى شعارات ضد حزب الله وحركة أمل في المناطق الشيعية، وخرجت للنقد من حرية السياسة المناسبة.
إلا أن الجديد، بحسب ريفن، هو انتقال الانتقاد من المستوى الإيديولوجي إلى المستوى الشخصي والمعيشي. فبما أنها منوطة فقط بعلاقة لبنان بإيران أو الأسلحة الشرعية، باتت الأسئلة تدور حول مسؤولية الجزء عن قرار الحرب، ومصير مجلس الوزراء، وقه في اتخاذ القرار باسم الطائفة بأكملها.
إلا أنه يحذر من المقابل من “الوهم البصري”، إذ إن إسرائيل تنظر إلى حفلة طويلة الأمد في لبنان عبر عدسة الله وحدها، بينما تنظر اليوم بشكل مختلف عن معارضيه. كما تحتوى شبكات التواصل على الوصول السريع إلى تسجيلات ومنشورات لأهالٍ وناشطين شيعة لم تكن سبق وأن حققت نجاحاً رائعاً.
لذلك، لا تتعدد الأصوات المتنوعه دليلاً كافياً مجتمعاً على ساع الهواء، إذ قد يكون ما يجذبه هو القدرة على رؤيته. ويبقى السؤال، حسب الكاتبة، ما إذا كانت كلفة الحرب التي يدفعها الخبراء الخبراء غير قادرين على تحويل النقود متفرقين قائمين منذ عقود إلى قوة اجتماعية وسياسية فعلية تتنافس مع حزب الله.