رعى مراقب بعلبك الهرمل بشير خضر تواصل حواري أطلقته الجمعية المصرفية الفاخرة (LOST)، التعاون مع برنامج الغذاء العالمي، ضمن مشروع «التقييم التشاركي لبل العيش المناسب على الصمود»، الهادف إلى تعزيز وتعزيز المجتمعات المحلية وأساسياتها وتحدياتها، واستكشاف الحلول في مجالات النمو والتحسن والتكيف مع التغيّر المناخي، لمعرفة القدرة على الصمود في مقاطعة بعلبك الهرمل.
شارك في المؤتمر خضر، ومؤسسة الجمعية العلمية البروفيسور الدكتور رامي اللقيس، مدير منظمة الأغذية العالمية أليسون أومان لاوي، مدير برنامج الأغذية العالمي ماريا، في حضور سفير الفيليبين لدى لبنان مارلو ميرندا، إلى جانب رؤساء بلديات ومزارعين وممثلين عن جمعيات أهلية ومدنية.
وتعتمد خضر على أهمية الاعتماد على الاعتمادات الذاتية في ما يتعلق بالأمن الغذائي، بالشراكة مع الهيئات الدولية، من أجل الوصول إلى الموارد المتاحة لأنها دورة فعالة، في ظل ضعف التمويل في تعتمد بالدرجة الأولى على السياحة المتوفرة.
وقال: «السياحة الزراعية هناك الركنان الأساسيان اللذان فورا عليهما الرومان منذ 2000 عام، ومن غير اللائق أن نبقى حيث نحن في عام 2026، مقارنة بما قام به الرومان».
وتحديد خضر إلى ما عدا وجود أنفاق في قلعة بعلبك، معربًا عن أسفه لوجود ميول لدى أعضاء إلى تصديقها، وعدم وجود أي أنفاق على الإطلاق.
وأضاف: «من هنا نؤكد بالتأكيد على ذلك، في بعلبك السرطان و الملوثات، وهناك غضارة لاحقة مميزة في صغير الطحين، ومن يريد فليزرها. وقلعة بعلبك ليست ملكًا للبنانيين، بل هي ملك للإنسانية والحضارة».
من المهم، شدد اللقيس أن الهدف من اللقاء هو آراء البلديات والوقوف على الخيارات الناس بالإضافة إلى التغطية والقدرات الخاصة والبشرية والخطط والخطط.
وتساهم في دور المرأة في الإنتاج المحلي بما في ذلك القرن الـ21، مشيرًا إلى تقسيم منطقة بعلبك هرميل إلى 26 دائرة ضخمة بشرية لوقوف السيارات عند مطالبتها، بما في ذلك ما يتطلب اندماجًا عضويًا، مع حجم المؤتمرات والإنجازات.
وأوضح أن التقسيم يشمل 3 لجان تمثيل البلدان والسيدات والمزارعين، بغرض الخروج من فعالية عمل التوقيع الأولويات والتحديات، على أن تُقدَّم إلى الدول المختلفة والسفارات للحصول على التمويل الخاص.
وبما أن أندرسون أن من أهم ما يتم العمل عليه هو الاستماع إلى الناس يطلبون منهم واحتياجاتهم والاستجابة لها، وذلك لوجود أفكار وويل بعض المشاريع التي تهمهم المحلية.
كما يوجد تعاون مع الجمعية العلمية اليابانية المتخصصة، ووصفتها بالسعادة في تخصيص الأنشطة.