“إن المعرفة هاني أن “المرحلة إزالة تتطلب الانتقال من الخيارات للأضرار إلى مسار بناء مجموعة للتعافي الزراعي، وتقوم بإعادة تأهيل الجذاب للجذب السياحي في الزراعة والأرض والبنية التحتية الزراعية”. وقال:”الزراعة بالنسبة لنا ليست قطاعاً واعداً9، بل قضية صمود وستتميز بالتوازن، والمزارع هي الأساس في أي بناء حقيقي للنهوض بالريف اللبناني. ولذلك لا تؤمل أن تختار في المناطق القريبة على الأقل، بل تعمل على الانتقال إلى مرحلة التقدم والبناء المتميز على أسس أكثر استدامة، بما في ذلك الشركات الناشئة من العودة إلى أرضه والإنتاج والاستمرار والمنافسة”.
باب الشوف
ومن النبطية، انتقل وزير الزراعة إلى سكان كفود، حيث شارك في بداية “باب الشوف”، في خطوة تعز التنمية الاقتصادية المحلية، والخروج، وآخر إضافي لتسويق المنتجات الزراعية والغذائية والحرفية التي تتميز بالمنطقة، والتي تعتمد على “أهمية بناء تصبح بين الزراعة للأمام والصناعات الغذائية والحرفية، لما لهذا النموذج من قدرة على خلق قيمة مضافة محلية، حصل اكتساب النقص، دارسة مؤشرات تسويقية جديدة، وتوجد فرص اقتصادية في القراءات”. إلى السوق ضمن حصة الكمية، ويحافظ على الوقت في حد ذاته على هوية الريف وموارده وتراثه الزراعي والغذائي”.
كيتولي
محطة زراعية جديدة في قيتولي – جزين، أطلق هاني، بالتعاون مع جمعية “الصحراء خصبة”، مشروعًا لتوزيع الشتول الزراعية على 1150 مزارعًا، بهدف مساعدةهم على الخروج وتشجيعهم على الحصول على الفواكه في الزراعة واعتماد ممارسات أكثر استدامة، اكتشاف أن “توفير الشتول ومدخلات تنوع الإنتاج جزئي من دعم الدورة يجب أن تتابع مع مهرجان ومسابقات التقنية لاختراع الأصناف والتخطيط للإنتاج وربطه بحاجات”. وقال: “دعم المصنع لا يأتي بعد الشتول أو مدخلات الإنتاج، بل يبدأ منها. ما يعمل هو بسيط جدا، تشمل المراجعة والتقنيات والجودة، وصولا إلى مرحلة ما بعد القطاف والفرز والتوضيب والتصنيع للرقص. فالهدف ليس فقط زيادة الإنتاج، وسرعان ما يتسارع النجاح من تحقيق مردود عادل ومستدام من أرضه فعلا”.
الرميلة
الرميلة – ساحل الشوف، يجتمع هاني المزارعين ويتعرف على حقيقة المياه في المنطقة التي تتميز بإمكانات واعدة وتنوع في الإنتاج، ولا سيما زراعة الفواكه الطبيعية والنوعية، ويستفيد مباشرة من المزارعين والتحديات التي تواجههم، ويبحث عن سبل تطوير الإنتاج أساس الجودة واعتماد أوجه التكامل الزراعي، إضافة إلى تطوير البنى الخدمات المتنوعة بمرحلة ما بعد القطاف، ولا سيما الفرز والتوضيب والحفظ، بما يقتضي الحصول على منتج ويعزز التعاون.
كما نهتم بالبحث عن الإنتاج وربطه بالتسويق، والنظر في استكشاف أسواق جديدة للمنتجات اللبنانية النوعية، بما في ذلك إتاحة فرص للمزارعين بشكل واسع لتضييق إنتاجهم وابتكارهم.
جزين
واستقر هاني يومه الإقليمي بلقاء زراعي موسّع خُصص للبحث الحقيقي عن القطاع الزراعي في قضاء جزين، حيث يستمع إلى المزارعين وأولويات المنطقة والتحديات التي تواجه مختلف الشركات وسلاسل الإنتاج الزراعي، وتعتمد على “أهمية بناء البرامج بشكل رئيسي من العناصر الأساسية وميزاتها الزراعية، رغبة في إنشاء وزارة الزراعة والبلديات والجمعيات والقطاع الخاص والمزارعين، بما في ذلك ما يسمح باختيارات محلية لخيارات إنتاجية واقتصادية متعددة”.
وفي إطار هذا التعاون، تطلع هاني على التعاون مع جمعية “إنماء بلدتي”، بهدف تطوير التعاون في المجالات الزراعية والإينمائية لمساعدة المزارعين المزارعين والمجتمعات الناشئة.
واختتم الجولة، شدد هاني على أن “الحضور المباشر في المناطق والتصويت للمزارعين يزيد ركيزة البداية في منهج العمل الذي تعتمده وزارة الزراعة”، مشددًا على أن “السياسات الفعالة تكون أكثر فاعلية عندما تنطلق من الواقع الإقليمي وتترجم إلى برامج قابلة للتنفيذ”. وقال:”جولاتنا ليست دائمة التنسيقية، بل جزء من منهج عمل وزارة الزراعة. نأتي إلى المناطق، نستمتع بالمزارعين ونحدد أولياتهم، ثم نعمل على ربط الحاجين بالبرامج الوطنية وبالشراكات مع البلدان والجمعيات والقطاع الخاص والشركاء. وما تتوقعه من هذه الشراكات هو استثمار يصل إلى الأرض وإنتاجها وقيمتها ويترك الاعتماد عليها وتنمو بشكل ملحوظ”.
“مكان وزارة الزراعة هو جزء من العرق، في أرضه وقريته ونصفه. وواصل الحضور في مختلف المناطق اللبنانية، لأن رؤيةتنا محددة: حماية الجلود، التنمية الإنتاجية، تنمية الريف، تطوير أنماط القيمة المميزة للمنتجات الزراعية اللبنانية، وصولا إلى أمام حديث ومنتج متنافس وقادر على الصمود، يزيد التركيز للأمن الغذائي والوطني”.
اشارة الى ان هذه الجولة تأتي ضمن سلسلة الشراكات المحلية والزيارات التي يقودها وزير الزراعة في مناطق مختلفة، يهدف إلى إشراك المستفيدين من الاحتياجات الزراعية إلى الأرض، ما دامت قاعدة الشراكات المحلية ضرورية، للمساعدة في الانتقال من اشتراكات الآنية إلى بلدان عديدة ومتنوعة تدعم الإنتاج وتساعد في الاختيار.