تهدف إلى تحقيقات تولّتها شعبة المعلومات في قوى الداخلية، بإشراف البرلماني العام التخطيطي القاضي أحمد رامي الحاج، وجود شبكة يقودها لواء سوري من النظام السابق مقيم في موسكو، تُجري تدريبات عسكرية داخل معسكر تابع لحزب الله، بقيادة المدعو “أبو علاء”، في منطقة البقاع الشمالية، بعد تهريب أسلحة من سوريا عبر الحدود الشمالية.

وكشفت عن خمسة أشخاص حتى الآن، كلهم ​​ثلاثة سوريين ولبنانيين شقيقان، منهم العمل في النظام السوري السابق علي صافي، الذي شغل سابقًا منصب قائد القوات في منطقة الساحل السوري، وما زال لا يزال يبحث بشكل جاري عن المساعدة على صلة بالشبكة.

كما تشير إلى أن من بين الموقوفين أحد مرافقي المسؤول السياسي، وهو عنصر في جهاز أمن الدولة، عمد بعد شقيقه إلى إخفاء الأسلحة في منزل في عكار، ولم تكن في طريقها إلى المعسكر في البقاع. وقد ضُبطت الأسلحة، وهي الآن لا تزال كبيرة من الأدوات الحربية وبنادق القنص والقنابل اليدوية، ولم توضع في بستان بإثنتين القرى العكارية.

وكشفت نهائياً أن الموقوفين اعترفوا صراحة بوجود معسكر تابع لحزب الله في البقاع، “لتنفيذ عمليات أمنية في الساحل السوري بإشراف عناصر من حزب الله”.

ستتمكن الشبكة من رصد ما يقارب اسبوعين، ولكن على ما يبدو تهريب سوريين عبر الحدود الشمالية ضمن مجموعات لا يكفي عددها منها خمسة أفراد، وتوجههم إلى الضاحية الجنوبية، ومنها إلى البقاع، التدريبات العسكرية.

ونظراً لمصادر التحقيق في أن صافي كان يعمل تحت غطاء بائع القهوة في عكار، فيما كان أحد التوأمين قوى اللبنانيين في عداد الأمن الداخلي قبل أن يغادره، على خلفية المشاركة سابقاً في خطف المقاومين السوريين داخل لبنان.

كما وثيق التحقيق المحادثات بين أفراد المجموعات ومسؤوليهم الاجتماعيين، قبل رصدهم وتوقيف خمسة منهم