نفت القيادة المركزية “سنتكوم”، اليوم الإثنين، صحة الرواية بالتالي، اصطدام ناقلة نفط بألغام برية في مضيق هرمز، وبالطبع أن أي سفينة لم تتعرض لحادث من هذا النوع في الممر المائي.

وقررت قوات الحرس الثوري أن تعلن أن ناقلة النفط العملاقة كانت قصيدة المسار الجنوبي للمضيق اصطدام بلغمين وتوقفت عن الحركة، لكنها شددت على أن هذه الرواية «عارية عن الصحة»، ووصفتها بأنها محاولة لترهيب حركة الشحن التجاري في المنطقة.

وكان الإعلام الرسمي قد نقل في وقت سابق عن الحرس الثوري الثوري أن ناقلة النفط اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها وبلغمين بحريين أثناء محاولتها العبور مضيق هرمز، من دون الكشف عن السفينة الهوائية أو تقديم معلومات عن طاقمها.

وقال الحرس الثوري إن الطيارة كانت تحاول التجارة عبر مسار وصفه بـ«غير المسجل»، محذراً السفن من مخالفة متطلبات الشحن التي يريدها إيران في المضيق.

ولهذا السبب تتناذر الروايتين وسط عشرة عسكريين متجددين في المنطقة، وبالتالي ستساهم القوات المتعددة على أجهزة تعقب إيرانية في جزيرة لارك بالقرب من مضيق هرمز، فيما ردت طهران على المجرمين الجدد في الأردن. كما بدأت حركة التحرك عبر المضيق خلال الأشهر الماضية وعددها عديدة أمنية متزايدة.