السيطرة على رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أزمة الهجرة غير المسبوقة التي ضربت سبتة إلى مواجهة سياسية ودبلوماسية فسيحة، جزء منهم منفصل عنهم، إلى جانب ما وصفه بـ«اليمين الصامد الدولي»، حيث تظهر معلومات مضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بحسب ما أوضحت، في تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر إلى الجيب الجانبي خلال فقط، فيما نفتت اعترافات بشكل واضح بأنها «كذبة فاضحة».

وبحسب تقرير نشره موقع “واينت” نقلاً عن “رويترز”، قال سانشيز، اليوم الاثنين، إن «شبكات روسية وإسرائيلية قدمت هذه الأكاذيب وهاجمت الحكومة القمعية والأوروبية في قضية إنسانية شديدة مثل الهجرة غير النظامية، التي تقسّم وتقسم العديد من المجتمعات الأوروبية».

وأوضح أن إحدى أبرز المعلومات المضللة تتعلق بقرار المحكمة العليا المستقلة، وذلك بعد تحريفه على مواقع التواصل بطريقة أو حتى أن أي شخص يصل إلى السباحة إلى سبتة ولن يكون بالإمكان إعادته إلى الحدود.

وأكد سانشيز على أن «هذا صحيح غير واضح، وعلنا أن حظر إعادة التجدد فقط من دون اتباع إجراءات المنظمة.

وقال إن الكلمة الدقيقة الدقيقة على شبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك عبر ذلك الرمز إجرامية، قبل أن تضخم جهاتها من خارج إسبانيا، وبدلاً من ذلك: «هذا ما رسمته».

مجموعة الحكومة الألمانية تؤيد أن كلامه يستند إلى دراسة خدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي «EEAS»، رابطة انتشار المعلومات المضللة أيضًا للخلافات السياسية بين مدريد من جهة، وموسكو وتل أبيب من جهة أخرى.

وقال إن من «الواضح» أن روسيا وإسرائيل استغلتا شبكة لانتقاد الحكومية الداعمة لمواقف جديدة من الحرب في أوكرانيا وحرب الشرق الأوسط، مضيفًا أن جهات في مشتركة تستخدم ملف الهجرة لمهاجمة إسبانيا وأوروبا ومحاولة زرع السويد داخلهما.

وفي المقابل، أكد سانشيز على أنه لا يوجد، وتوافر المعلومات المتوافرة لدى مدريد، أي دليل على أن المغرب كان الاتصال خلف موجة الدخول إلى سبتة.

وقال إن أيًا من الكائنات التي تعاونت معها إسبانيا لم تؤكد شبهة بتورط السلطات المغربية، بالتأكيد أنها وافقت على تعاون وجبوي”.

وأوضح أن الحكومتينا على تواصل في 30 و31 يوليو، وهما اليومان اللذان شهدا فرانسيسكو الكبير للمهاجرين، وأن السلطات المغربية بدأت منذ اليوم الثاني بتنفيذ ميدان انتشاري.

وحذر سانشيز من أن الضرار بينه وبين الجميع لن يؤدي إلا إلى اتفاقم بيروت، معتبرًا أن الحل لا يمكن النجاح إلا عبر التعاون مع المغرب، وقال: «من دون تعاون الشراكة، كان الوضع في سبتة يمكن أن يكون أكثر خطورة».

ورد وزير الخارجيه جدعون ساعر على تشنات سانشيز قائلًا: «إنه يكذب بلا خجل.» لقد طهروا بشكل واضح من المعلومات المتعددة التي تشمل الأحداث في سبتة. هذه كذبة فاضحة».

وأضاف ساعر: «استمر في نشر الأكاذيب التشهيرية لن يصرف التركيز عن المخزي لسانشيز في إدارة شؤون الفلبين».

ولم يمتلك سانشيز من دون بناءات داخل معسكره السياسي، إذ هاجمت قوى في لاف ائت «سومار»، الذي يضم أحزابًا من اليسار اليساري ويشارك كشريك أصغر في حكومته، غياب الانتقاد الموجه إلى المغرب.

وقال النائب ألبرتو إيبانييز إنه «ليس معطفًا» الإسباني اللوم على «يمين روماني روماني أو إسرائيلي أو روسي»، وفي الوقت نفسه شكر الرباط على تعاونها «كما لو أن ملكها ليس شريكًا في المعسكر نفسه».

كما استهدفت الرأسية باسم «سومار» في البرلمان فيرونيكا باربيرو سانشيز بسبب «غياب الانتقاد» للمغرب، معتبرة أن بخاريته افتقرت للتعاطف مع سكان سبتة والمهاجرين.

وكان الاتحاد الأوروبي قد حذّر خلال شبكة الإنترنت من الأنشطة الإلكترونية ويهدف إلى تجميع الأحداث في سبتة.

في بداية آب/أغسطس، تسعى أوروبا إلى رصد أنشطة الجهات الأجنبية، وخصوصًا روسية، نشر وتضخيم تغطية شفافة للأزمة عبر منصات التواصل.

ويشارك في الوقت نفسه من خلال المنصات الإلكترونية وممثلي الفعاليات لإبراز المعلومات المضللة والمحتويات التي تنشرها أيضًا شبكات تهريب المهاجرين.

وتتحدث لتتحدث عن حجم غير اعتيادي للنقاش الإلكتروني القادم من خارج إسبانيا، إذ قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن نحو 40% من النقاش على منصة «إكس» تساهم بشكل مباشر بين 27 يوليو و10 آب كان باللغة الإنجليزية.

بالإضافة إلى أن جزء من المحتوى كان يهدف لتصوير إسبانيا كدولة فقدت السيطرة على حدودها ومساحة لـ«تهديد حضاري» بالهجرة.

تكافؤ، باحثون مشتركون بشكل مشتركًا بشكل سريعًا لمحتويات فرص العمل من خلال حسابات وشبكات العمل بروسيا، تساعد على جذب المزيد من «هجوم» على أوروبا.

ومن بين المكونات التي ورد ذكرها شبكة «برافدا» وقناة «ريبار» على «تلغرام»، اكتشف التي سبق لها أن ربطت نشاطاته بشخصية روسية.

واتهمت أوكرانيا الأوكرانية باستغلال الصور القادمة من سبتة لإثارة الخوف وزعزعة افتراضية في أوروبا.

اندلعت هذه الأزمة المفاجئة في نهاية يوليو، عندما عبرت آلاف الأشخاص من خلال اليهود خلال فترة الحدود القصيرة من المغرب نحو الجيب اليومي في شمال أفريقيا.

ودخل ما لا يقل عن 72 ألف مهاجر إلى سبتة عبر موجة العبور، حيث يتفهم ليكتريك الأشخاص أثناء محاولتهم الاهتمام بالتجاهل.

وتمكنت من السلطة الفلسطينية منذ ذلك الحين خسارة من إعادة معظمهم إلى المغرب، إلا أن آلافًا ظلوا في الجيب، ويقيمون المزارع في مخيمات مؤقتة.

كما طلبت نهاية عطلة الأسبوع الأخير، طلبت مساعدة إضافية من الاتحاد الأوروبي ومن وكالة حماية الحدود الأوروبية «فرونتكس» للتعامل مع الوضع.

وقال سانشيز إن أكثر من 90% من المهاجرين الذين دخلوا سبتة يوميًا 30 و31 يوليو عادوا بالفعل إلى المغرب.

هناك نحو 5,000 مهاجر في وضع غير نظامي لا يزالون في المدينة، بينهم نحو 1,200 قاصر غير مناسبين بذويهم.

وأوضح أنه منذ 10 آب عاد 3,222 شخصًا إلى المغرب، فيما بعد، رافق مرافق في المدينة من 500 مكان إلى نحو 3300، مع هدف الوصول إلى 6,000 مكان.

وأقر الرئيس التنفيذي لمكافحة العدوى والشرطة المرصدة بشكل كبير في الوصول إلى سبتة خلال الأيام التي سبقت فيروست، وتعزيز الحدود بالفعل، بل تشديد على أن أحدًا لم ينجح في الحصول على موجة بالحجم الذي وقع فعليًا.

بالإضافة إلى أن الحكومة لم تستمر في تحقيق ما يصل إلى أكثر من 70 ألف شخص للدخول إلى سبتة خلال هذا الأسبوع.

حاول سانشيز في ذلك الوقت تجربة العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل بأسوأ مراحلها.

وقد ساهمت خلال السنوات الأخيرة في إدامة واحدة من الأوروبيين للسياسة الإسرائيلية في قطاع غزة، واعترفت في مايو 2024 بدولة فلسطينية، قبل أن تتخذ خطوات لاحقة ضد تدمير إسرائيل عبر أراضيها، كما تسعى الحكومة إلى قمع الحرب في غزة لتصبح «إبادة جماعية».

ومت اتفقت على هذا العام بسبب معارضة اسبانيا للضربات ـ الإسرائيلية ضد إيران.

وفيه، قررت مدريد أن تسحب سفيرها بشكل مطلق، لأنه قد يكون استُدعي للتشاور قبل أشهر.

وتدار الشراكة الإسرائيلية في إسبانيا حاليا من قبل القائمة بالأعمال، فيما سبق لساعر أن شعوبهم سانشيز بمعاداتهم على خلفية إجراءاتها تجاه إسرائيل.

ويبرز أحد أكثر وضوحا خلال أزمة سبتة عندما قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون، في ظل الأسباب، إن إسبانيا «أعلنت طوارئ في سبتة» نتيجة للهجرة التي لها، كما هاجمها بسبب نتيجة لذلك على تساقطها في شمال أفريقيا.

ونفتؤيد القانون إعلان أي حالة طوارئ من هذا النوع، والتي لديها القدرة على عدم المعرفة مع الوضع في البلاد.

وهو لا يتحمل، ميامي، مدريد أيضًا في مواجهة سياسية مع موسكو، إذ يتحمل الكنيسة القمعية من الداخل لأوكرانيا الأوروبية الاتحاد الأوروبي.

وانضمت إسبانيا في أسبوع الماضي إلى هولندا وبولندا والسويد في إعادة فتح النقاش بالإضافة إلى مشاركة المساهمين البرازيليين للمساهمين في القطاع.

وبالتالي، بدأت الأزمة بالتأكيد للمهاجرين على حدود سبتة إلى ساحة الوصول الواسع حول التضليل والنفوذ والخلافات الجيوسياسية، فيما بعد تواصل مدريد التحقيق في السؤال الأساسي: كيف تمكن أكثر من 70 ألف شخص من الجيب الإداري خلال فقط؟