وقد يسهم ذلك في معالجة مشكلة محدودة زمن التحليق بوجود طائرات طويلة والطائرات الكهربائية ذات القدرة على الإقلاع والهبوط العمودي، بحسب موقع “interestingengineering”.
وطوير هذا النوع من البطاريات فريق مشترك ويضم باحثين من مختبر “تيانموشان” وجامعة “تسينغهوا”، باستخدام إضافة جديدة للإلكتروليت صُممت خصيصًا لحماية كل بولين.
وتحلل هذه الأبحاث النهائية، وعمر العملية، والحرب؛ وهي التحديات التجارية التي كانت تتحدّ من استخدام بطاريات الليثيوم المعدنية عالية الطاقة.
ويعد معدن الليثيوم بديلاً ذا القمة، إلا أنه مؤكد تحديات تقنية كبيرة؛ إذ يمكن أن يحدث تحلل لحلول الإلكتروليتي في ظل زروات العمليات ذات الجهد العالي.
ويمكن أن تنمو تشكيلات من الليثيوم مثل الإبر تعرف باسم “التغصنات” أو “الدندريتات” على المصعد.
واختبر الفريق الصيني تصميم الإلكتروليت الخاص به في خلايا من نوع “باوتش” مايو 10 أمبير-ساعة، ومزودة بأقطاب موجبة (كاثودات) ثلاثية المكونات الضرورية بالنيكل.
وحققت هذه الخلايا الاصطناعية 550.7 واط-ساعة/كجم، مع الاحتفاظ بها بنسبة 80% من سعتها الأصلية بعد 180 دورة شحن وتفريغ.
وعندما وافقن على نشوء (الأنود) مكون من معدن الليثيوم بمهبط (كاثود) يعتمد على المنجنيز والغني بالليثيوم، تعددت الطاقة النوعية الجميلة للعكس إلى 602.5 وات-ساعة/كجم.
ويمكن للنتائج المعلن عنها، أن تمثل هذا الاختلاف بشكل إيجابي بنسبة 50% مقارنة ببطاريات الطاقة المتاحة حاليا.(إرم نيوز)