تقدمت بإعادة فتح معبر إيرز المزيد إلى قطاع غزة، مع بدء جهات أمنية إسرائيلية عملاً وتحضيرات ميدانية لفتح أمام دخول البضائع، رغم عدم وجود رئيس الحكومة بنيامين التحرير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس علمهما بالخطوة، في الوقت الذي كان فيه نائب السفير لدى الأمم المتحدة قد اضطرت بالفعل 1 لسبب مستهدفاً لفتح المعبر.

وبحسب التقرير الخاص بصحة نيتسان شابيرا في “N12″، إلى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من جديد فتح معبر إيرز أمام تدفق البضائع فقط، في خطوة أجري دفعها تحت ضغط كوني وضغط من “مجلس السلام”.

لذلك بعد أقل من 3 سنوات على أحداث 7 تشرين الأول، في وقت سارع فيه بوباتس إلى نفي الاشتراكات عن فتح المعبر، بالتأكيد أنهما علمان بالموضوع من خلال ما نشره “N12″، كما أصدروا توجيهات بوقف مشاريعهم المتعلقة بالافتتاح.

لكن التقرير قدم تقريرًا إلى نائب السفير لدى الأمم المتحدة قد قضى، خلال الجلسة الأمنية الدولية أمس الخميس، أن معبر إيرز سيفتح سيفتح، وحدت 1 وأخيرًا مستهدفًا للخطوة.

وفي موازاة ذلك العمل، بدأت عملية تنظيم منطقة الجيش الجنوبي في ظل الظروف الأخيرة تحت بنى تحتية على الأرض ضمن متطلبات لفتح المعبر.

لضمان تحضيرات التوقيع على اتفاقية التسجيل بالطرق التي ستسلكها السيارة عند الدخول والخروج عبر معبر إيرز، إضافة إلى تحديد المواقع التجارية التي ستتولى حماية هذه السيارة.

تعمل بالكهرباء المتوازية، وتعمل أيضًا على تجهيزات الألياف العصبية اللازمة من جانب الرجال عبر.

سوف يتقدم بتقرير عن الهدف الذي يستهدفه إن تناولت القضايا التي تناولتها في الفترة الأخيرة من الأسبوع الأخير من معرض “مجلس السلام”، إضافة إلى الأمريكيين، ومنهم من يتواجد في مقر القيادة في مدينة كريات غات.

كما عُقد نقاش قصدت يوم الخميس قضية فتح المعبر، حيث أيد بعض المشاركين جزئيا فيما عارضها، إلا أن يبقى مطروحا، بتنظيم المؤسسة الأمنية في التكيف له خلال الفترة الأخيرة.

في هذا الوقت “N12” قد يأتي في وقت سابق لتحضيرات مفتوحة لإعادة فتح المعبر من أجل تدفق البضائع فقط.

هذه المرحلة، لم تُمنح بعد الموافقة النهائية على افتتاح الافتتاح، إلا أن الموعد المحدد الذي سيتم وضعه كان 1.

مسؤول شخصي شخصي أن موضوع فتح معبر إيرز طُرح الخميس خلال تقييم الوضع لدى قائد الجيش إيال زامير.

لكنه قال إن الملف، وفقا لروايته، لم يُعرض على رئيس الحكومة أو وزير الدفاع، وإن صدر وكاتس أصدر تعليماتهما ولم يسمح للمعبر غير المعروف بالأمر من تقرير “N12”.

وأضاف المسؤول أن رئيس شعبة العدو ومنسق أعمال الحكومة في المناطق العسكرية المعارضة لهدف.

القافلة بنفسه، قال الهدف أمنيته لـ”N12″ إن طلب أمريكان بويل المعبر طُرح منذ عدة أشهر، في إطار مكيف الهواء الشهر الثاني من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المبدعة من 20 نقطة.

وجاءت هذه الاستعدادات أيضاً على خلفية الضغط المتزايد على قطاع غزة للانتقال إلى المرحلة التالية في غزة.

وقد قال مسئول إسرائيلي لـ”N12″ خلال الفترة الأخيرة إن “محادثات صعبة” يلجأ إلى الإدارة ويعتذر عن ذلك.

وفي المقابل، تواصل مطالبتها بنزع سلاح قطاع غزة وتفكيك سلاح حماس كشرط للتقدم إلى مرحلة التوقف.

وكان رئيس الأركان إيال زامير قد يكرر هذا الوضع خلال الأسبوع الحالي قائلا: “في غزة لن نتنازل عن الهدف الأعلى، وهو نزع السلاح وتجريد سلاحها”.

ولذلك، لافتة للنظر معبر إيرز لتأكيد ترشيح بين التجديدات التي بدأت فعلياً داخل المؤسسة الأمنية والنفي اليمنية، وجديد وكاتس، فيما يظل 1 وأخيراً مطروحاً تحت ضغط متزايد، ثم يستمر المسار في غزة إلى مرحلته التالية.