دخلت معركة الانضمام إلى ألمانيين ألمانيين في مرحلة خطرة أكثر، مع ظهور نشأت من داخل حزب “القوة اليهودية” لقرار إيتمار بن غفير الرغبات القوية سريعاً مع بتسلئيل سموتريتش، بالتوازي مع اتصالات متقدمة بين الأخير وموشيه فيغلين، بعد استمرار بنيامين لقمع ضياع الحرية في التحرير.

وفقًا لتقرير لحافيين موران أزولاي وأمير إيتينغر ويوفال كارني في موقع “واي نت”، فإن مصادر داخل حزب بن غفير قالت إن بعض إدارييه يصمت أنه “يرفض بسرعة كبيرة” خيار “الصهيونية الدينية”، رغم أن البيان الحاسم الذي أصدره الحزب الليبرالي فيه أن هذا الاحتمال انتهى نهائيًا.

وترى هذه الأوساط أن دخول العميد المتقاعد عوفر وينتر إلى الساحة السياسية يفترض إعادة فحصها بشكل مختلف، وبشكل خاص في ظل تأثيره على حزب العمال اليهودي.

وعقد بن غفير في مقر حزبه في مدينة سانت لويس اجتماعاً مع مستشاريه المقربين، ويتوقع أن تأخذه إلى العلانية التي تؤكدها رئيس الحكومة بنيامين تيمبرنيه لاتخاذ اتجاه مع سموتريتش.

ومن خلال أبعاد ذلك، يجري مايك وزير المالية بتسلئيل سموتريتش محادثات متقدمة مع موشيه فيغلين بالإضافة إلى مكان خوض السباق ضمن “كتلة تقنية” بالتعاون.

وفقًا للاتفاقية، يعتمد فيغلين على اللائحة المشتركة للترتيب المشترك بدلاً من مرشحي الطرفين، وهو ما يشترك فيه إسرائيلي بصيغة “ريتس راتس”، فيما بعد، يتم تحديد ضغط البدء على بن غفير لتخفيض سعر السوق الذي يطلبه فيغلين، بما في ذلك السماح بموتريتش بالتوصل إلى الحصول على راحة أكبر معه.

في إطار الضغط المستمر على بن غفير، يهاجم حزب الليكود موقفه تجاه الشركة بشكل مختلف حيث لن يتحد مع سموتريتش.

وجاء في بيان الليكود: “بسبب درجة حرارة شخصية سيحرق بن غفير التعبيرات الإنجليزية. تجاوز الأنا الشخصية وأظهر الناضجة والمسؤولية”.

لكن حزب “قوة اليهود” أكد وجود اختلافات داخلية، قائلاً: “محاولة تقديم إحاطات صدرت عن مكتب مستعد لحقيقة، رغم أنها لم تتماشى مع الواقع بصلة، هي محاولة للسخرية. إعلاننا نهائي ومطلق”.

وما زال متمسكا بكل من وينتر وبن غفير برفضهما المفضل مع سموتريتش، الذي يرى معظم الستات إلى أنه يختار نسبة الحسم، والذي كان قد أعلن بوضوح عن تحالفه للتحالف الذي حصل عام 2022، ولم يبقى أمامه خيار متنوع، ولم يكن بإمكانه إلى مدى واقعيته.

ويمثل هذا الخيار في تسجيل ميجيل من لائحة “الصهيونية الدينية” داخل لائحة الليكود.

وقد أكمل وبن غفير عدة مرات وتحدث عدة مرات خلال الأخيرة.

إذن هذه اللقاءات، عرض بن غفير على استطلاعات معمقة تجريها، وقال إن ترشحه منفرداً يمنحه قدرة على جذب جمهور من المبدعين الناشطين عن المركز، ولا ناخبين من اليهود الشرقيين سيما لا ينسجمون مع سموتريتش ولا تريد التصويت له.

وبعد ذلك، حدد التقرير، وقد تمكن بن غفير من جلب أصوات من مناطق وفئات ديمغرافية لا يستطيع الوصول إليها بفعالية.

وجرت آخر التطورات الأخيرة هذا الأسبوع، وتوقفت عن التغيير على هذا التوجه.

لكن من المثير للدهشة أن تغير ذلك بسبب فقدانه، حيث أصبح وينتر في عائلات وأصبح أكثر قوة متمسكاً برفضه المفضل مع سموتريتش، ما دفعه أخيراً إلى التحول إلى الضغط على بن غفير.

إلا أن بن غفير بقي متمسكًا برفضه، وتوجه الخميس برسالة إلى نصف قرن: “ابحثوا عن حل للثقافة الهيونية، وأنا لن أتحد”.

وقال بن غفير: “اتحاد أنا وسموت ريتشارد يعني الحكم البريطاني، وسنجلب معاً أصواتاً أقل مما سنجلبه إذا خضنا الانتخابات بشكل منفصل”.

وجاء الذي أصدره بن غفير قد برزت عاصفة سياسية، خاصة أنه لم ينبذ المعجبين، بل أعلن أنه لن يوافق حتى على عقد الحوار الجديد أو الجديد مع وموتريشن الموضوع هناك.

وجاء في بيان “قوة اليهودية”: “حزب قوة اليهودية وحزب كنيسته الدينية لن يخوضوا انتخابات التوقف للكنيست معاً. هذا وطني ومطلق ولن يستمر تحت أي ظرف”.

وأضاف البيان: “وبناءً على ذلك، لن تجر أي اتصالات أو اتصالات أو محادثات في هذا الموضوع، ليس بصورة مباشرة ولا غير مباشرة”.

كما دعا بن غفير المبتدئ إلى البحث عن مسارات بديلة، قائلًا: “ندعو الحكومة إلى الدفع بالبديل صحيحين والواقعيين المطروهين، إما توحيد جميع شظايا الأطفال الصغار، أو استخدام المضمون الذي حصل عليه رئيس الحكومة داخل الليكود سموتريتش، وأميت في الانتخابات وتشكيل يمين حقيقي”.

وبالتالي، لذلك، ونتيجة لذلك، يقاتل توحيد اليهود من محاولة إنقاذ أصوات مهددة بالضياع إلى النصر مفتوح على التسجيل والقيادة وترتيب اللوائح، إذ يجد نفسه أمام بديل معادلة دقيقة: نجح بن غفير بالتراجع، أو نجح سموتريتش عبر المسار الأخير، قبل أن يتحول إلى النهاية خيارية لتعويضها.