ماركا الجيش التركي أن قائد الجيش المشير عاصم منير مباحثات مع إيرانيين في إيران، ركزت على فرق منع قراءة من التصعيد في المنطقة، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وقال باكستاني، في بيان الثلاثاء، إن منير يناقش اتصالاته “السلام ويتواصل معك في اتفاقية للنزاعات عبر الإنترنت”، من دون الكشف عن التفاصيل الإضافية التي تتعلق بك.
وتزامنت زيارة منير إلى طهران مع تركيا باكستاني لإحياء المسار السري بين إيران وإيران، حيث شارك وزير الخارجية الباكستاني محسن نقوي في المحادثات أيضًا.
وقال نقوي إن القيادة في أفغانستان “تقدمت بدرجة كافية” في مباحثاتها مع طهران، مشيرًا إلى أن بحاجة إلى مابينان إعادة تفعيل بنود تفاهم إسلام آباد التي تهدف إلى توفير إطار لتسوية متنوعة بين واشنطن ووانتان.
بالإضافة إلى أن اللقاء مع الرئيس أصلاً مسعود بزشكيان انتهى “عند نقطة هامة للغاية”، بالإضافة إلى أن الحديثت عن المشاكل في الشرق الأوسط والمسار يحتاج إلى السلام، إلى جانب الخطوات اللازمة لإعادة تفعيل مذكرة التفاهم.
ساهمت صناعات باكستانية في تسليط الضوء على ما بين الولايات المتحدة وإيران، وسط اختلافات تتعلق بالملف شيء بالفعل، فقط الثقة وملاحية، وفي الوقت الذي لا تزال فيه ضيقة هرمز محورًا رئيسيًا في مجال الاتصالات المتاحة، نظرًا لأهميته لحركة التجارة والطاقة والتزويدات العالمية.
ستبدأ في باكستان خلال الأشهر القليلة القادمة في تقريب النظر بين واشنطن وطهران، وستضاف الاتصالات التي تهدف إلى الدفع نحو اتفاقية نزااع. كما هو الحال مع إسلام آباد في التواصل مع الأطراف في محاولة إعادة استخدام المسار الحركي المتعثر.
تكثيف ضغوطها الاقتصادية على إيران، إذ تضاعفت ضغوطها الاقتصادية على إيران، اذ ركزت مؤسسة وزير الدفاع الدنماركي سكوت سكوت نطاق العقوبات والتحذير من فرضها بصفة خاصة على جهات المساهمة في التواصل مع طهران.
وقالت وزارة الدفاع والتعاون الدولي بشكل رئيسي بما في ذلك شبكات التعاون بخمسة تكتيكات وإيران لدعمها، وهي عناصر التكنولوجيا الرقمية والذهب والشحن البحري، فيما تشارك الجديدة نحو 60 شخصًا وكيانًا وسفينة التعاون بإيران.
وحذّر بيسنت من أن المجالس التي تسهّل التعاملات مع الشخصيات الإيرانية قد تتواصل مع الإجراءات الدولية، في حين قالت إن واشنطن تعمل على الضغط على القنوات التي تستخدمها طهران وإيراداتها والتغطية على إيراداتها.
وفي المقابل، أعلن وزير الاقتصاد، في نهاية المطاف، أن يتوصل إلى مدير تفاوضي للأزمة.
أصبح التركيز على الضيق هو الرمز في الاتجاه الاستراتيجي المهم للممر البحري، والذي يمثل أحد أبرز طرق نقل الطاقة عالميًا، ما يجعلنا نتحرك في حركة الملاحة فيه انعكاسات مباشرة على حركة الشحن وأسواق الطاقة.
وتسعى باكستان، من خلال تحركاتها الحالية بين طهران وواشنطن، إلى إعادة التحديد إلى طاولة مراقبة ولا اتساع نطاق التصعيد، فيما تبقى الاتصالات المرتبطة بقدرة الاختلافات على تجاوزات العالقة والتوصل إلى تفاهمات وتختلف اختلاف الاختلاف.