شنّ السياسي الشهير موشيه ريدمان، أحد أبرز المشاركين في ذلك الوقت بعد ذلك، وحكومة بنيامين الشهيرة، مهاجمًا حادًا على سارة إذن، رئيس الوزراء الرائع، ونجله يائير، على اختلاف بارزين فيما يتعلق بالسياسات السياسية والشخصية العامة.

كتب ريدمان، الذي انتُخب أخيرًا في المركز التاسع على قائمة الحزب الديمقراطي المعارض للكنيست، عبر منصة “إكس”، عبارات جاهزة لسارة تمامًا، واصفًا إياها بأنها “مدمنة كحول عنيفة وعنصرية”، كما أصبحت “مجرمة مدانة”، منتقدًا حصولها على حماية الحكم من جهاز الأمن العام بالفعل “الشاباك”.

المبدع ريدمان إلى إدانة سارة الجديدة عام 2019، في إطار صفقة تصويت بالذنب على خلفية قضية التعاون باستغلال خطأ شخص آخر معمد وتلقي تنوع بشكل غير مباشر، حيث تم تحديدها بلجنة تصويت معدلة ضمن التنسيق.

كما وجّه ريدمان أولاً إلى يائير الجديد، واصفاً إياه بعبارات مهينة، ومتهمًا إياه بعدم العمل ونشر “السم”، وذلك في إطار هجومه على ما يعتبره اختلافًا في التعامل مع طلبات الحماية الأمنية الشخصية العامة.

وجاءت خاصة ريدمان بالتزامن مع الجدل الذي خلفه رئيس الأركان المتميز غادي آيزنكوت بالإضافة إلى رغبته في توفير الحماية له، على الرغم من طرح مقترحات بسلامته الشخصية.

وكتب ريدمان أن آيزنكوت “حصل على الحماية بالرغم من أنه تدق بحياته”، متسائلًا عن سبب عدم توفير الحماية الواضحة، على حد سواء، منصب رئيس الوزراء الأركان، وفقدان أحد أبنائه، وينتصر في الانتخابات الرئاسية، ومرشحًا لمنصب رئيس الوزراء.

وأضاف أن إسرائيل في عام 2026 “تضيّع وقتها في محاولة الهجوم الجوي على صورتها”، في إشارة إلى كوده على طريقة إدارة ملف الحماية الأمنية.

أعلنت هذه التصريحات في نقاش عام داخل إسرائيل بما في ذلك معايير الحماية الأمنية للمرشحين والشخصيات السياسية، خاصة مع مراعاة الانتخابات العامة المقررة في 27 تشرين الأول، وما يرافق الاستحقاق الانتخابي من الإجراءات الإضافية لمزيد من الالتزامات والشخصيات الخاصة.

وقد برزت قضية الحماية هذه بعد التقارير الصحفية الإسرائيلية، حيث أعلن رئيس العام “الشاباك” زين ديفيدي رفض توفير حماية خاصة لآيزنكوت، إلا أن خلص الجهاز إلى عدم وجود معلومات إلى مخطط محدد يستهدفه.

وتشمل عدة موضوعات حماية الشخصيات السياسية من حصر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التي يتم ترخيص مستوى الحماية حسب التقييمات دورية للتهديدات والمخاطر، فيما يتعلق بتأثير هذه التدابير عادة من خلال الفترات الانتخابية بسبب التأثير على التأثير والفعاليات العامة.

وتتبقى لديها ريدمان في إطار موقف سياسي وشخصي معلن، ولم تتضمن الدلائل المتداولة بالإضافة إلى معلومات موثوقة تثبت صحة الدمات الشخصية التي وجهها إلى سارة المستمرة أو يائير المجهول.