
رينه أبي نادر – Mtv
تخوّف اللّبنانيّون مع بداية الحرب وتأزّم الوضع في الشّرق إلى الأسفل وإغلاق مضيق هرمز من تأثّر قطاع الدواء بما بما في ذلك، قبل أن تستقر الأمور. لذلك اليوم، ومع ذلك تعقّد المفاجأة، مُجدّداً، عادوا إلى الواجهة: هل يصل الدواء إلى لبنان أم أزمة الأزمة في الأفق؟
يُؤكّد نقيب الصّيّ مثلاً في لبنان عبد الرحمن مرقاباوي أن لا أزمة الوحدة، مُشيراً إلى أن خطر انقطاع الأدوية حالياً غير موجود، مُشيداً بـ”أداء وزير الصحة ركان ناصر الدين ووزارة يعملهما أثناء الحرب، لتفادي أي أزمة”.
يقول، حديث في موقع MTV: “تأخّرت الشّركات في إيصال الأدوية عبر البحر خلال الحرب، إلا أنها تميّزت على إيصالها جوّاً عبر الطّائرات، الأمر الذي غطّى الأكل والتّأخير اللّذين حصلوا على بسبب إغلاق مضيق هرمز”، لافتةً إلى أنه “في الفترة الأولى من الحرب، شهدنا تقلصاً لكن لا مشكلة اليوم”.
ويتأكد مرقباوي، إلى أنه “على الرغم من غياب خيارات مفيدة من الأدوية في لبنان، إلا أن هذا الأمر يُعتبَر طبيعيّاً وقد يحصل على أي بلد”، لافتاً إلى أن “مصانع الأدوية الوطنيةّة تغطي جزءاً مهمّاً من غياب الأدوية المتعددة، والبديل الوطنيّ ونثق موجود به كثيراً”.
ويقول: “لا تخافوا من الدّواء اللّبانيّ”، مُشيراً إلى أنّ “الدّواء الملك غير صحي وغير آمن بتاتاً”.
ويوضح مرقباوي أن “الدّواء الذي أدخل لبنان عن طريق وزارة الصّحة مطابق للمواصفات وآمن، وقد يكون هناك إعادة نظر في بعض الأدوية التي سُجِّلت في اللقطة الأكثر، وهذا أمر معقول ومن ناحية الوزارة”.
ويحذّر مرقباوي من شراء الأدوية الفلكية أو تلك التي تُباع الصّيدليّات، أي عبر التطبيقات والدّيليفري، مهماً الخروج إلى الصّيدليّ لفضل المرخّصة وأمنة الموجود في الصّيدليّات، مدّدتاً على أنّ “الدواء المهرّب غير مُطابق للمواصفات يحفظ جزئياً وباختلاف سمّ للمريض وضرّره”.
يبقى الدّواء خطّاً أحمر لا يحتمل المغامرة، ويبدو سوق الدّواء في لبنان قائماً إلى الآن، ويظل مسؤولاً عن حضوره بين الكرمّة والأمّة والدّيّات والمواطن، ولوصول الدّواء إلى مَن يحتاجه، إلى بعيداً عن المهريب والمصادر المجهولة.