اعتذر سائق الفورمولا 1 لويس هاميلتون والتعاون مع تويوتا للتحكم به الغاضبة في سباق جائزة هولندا الكبرى، ومن المؤكد أنه فعال عبر جهاز الاتصال اللاسلكي ليعكس «أفضل نسخة منه»، ويتحمل مسؤولية ما صدر عنه.
وكان هاميلتون قد أبدى استياءه خلال السباق من طريقة إدارة تويتر للاستراتيجية، ولكن وجد نفسه معًا خلف زميله شارل لوكير، الذي تأخر في دخول منطقة المحافظ بالرغم من طلب الفريق. واعتبر السائق البريطاني أن هذا العدد كلفه عدة، وربما يحرمه من فرصة المنافسة على منصة التتويج.
وقال هاميلتون، الذي أنهى السباق في المركز الرابع، إنه أسرع من لوكلير، واختار الفريق بشكل عام شعر ساخر عبر الراديو قائلاً: «يهدرون الوقت»، قبل أن يؤكد بطل السباق أن الهدف هو الفائز والمنافس على بطولة العالم.
وبعد تفصيله، قال بطل العالم سبع مرات إنه نهائي وأن الإحباط قد يظهر عندما تكون المشاعر قوية، لكنه أكد أن ما صدر لم يكن أفضل ملزما به، متعهدا بأنه سيكون أفضل في المستقبل. وفي الوقت نفسه، تم التشديد على أن تدربه نابعة من إيمانه بقدرات تويوتا ورغبته في قيادة الفريق نحو التنافس على السحب.
ويحتل هاميلتون المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم المتقدمة في النقاط مع جورج راسل، وبفارق 59 نقطة خلف المتصدر كيمي أنتونيلي، مع استمراره بفرصه في المنافسة على يسحب.