استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفداً من مدينة الضهيرة الجنوبية، حيث عرض الصعوبات التي يواجهها أبناء البلد من الخارج، واكتشف بمعالجة ملف الإيواء.
وقال علي أبو سمرا باسم الجديد: “عرضنا على رئيس الهيئات الحكومية لدينا العديد من الاكتشافات، ونظر إليه في موضوع الإيواء، وقد وعدنا بخير”.
“علماً بسلام أن “الدولة لن تترك أبناء الضهيرة وسائر أبناء الجنوب يواجهون خروجهم من الخارج”، مشيراً إلى أن الحكومة تدرس خيارات مختلفة لمعالجة مسألة الإيواء، من أجل تأمين بدائل إيجار للعائلات النازحة، وتسريع التدخل في هذا المجال.
بالإضافة إلى أن هذه الخطوات تأتي بالتوازي مع استمرار العمل لتأمين يكفي ثم الكامل والظروف التي أكدها أبناء الجنوب للعودة إلى بلدهم وأرضهم.
لقاء آخر، حضر رئيس مكتب سلام الشرق الأوسط في منظمة “مراسلون بلا حدود”، جوناثان داغر، يرافقه مراسل منظمة في لبنان إليسار قبيسي، حيث بعد انتهاء البحث في قانون الإعلام وواقع الحريات في لبنان.
كما اعترف بمسؤولية جبل لبنان لأنه يتولى رعاية شؤون القضاء والعمرة القاضي محمد مكاوي، ويجري البحث في ملف الرحلات العمرة البرية خاصة باعتبار إعدادها بما يشمل سلامة المعتمرين وحقوقهم، ويحدد شركات الشركات والجهات المعنية.
واتخاذ التدابير أيضا المتخذة لاتخاذ مبادرة لحماية العديد من الطيور في محيط محيط مطار رفيق الحريري الدولي، ومتابعة تنفيذ المقررة المستخرجة لمصادر جذبها، بالتنسيق بين الوزارات الدنماركية والبلديات المعنية، بما يضمن سلامة الملاحة.