وقامت صحيفة “معاريف” بالتعبير عن تغيير أسلوب قيادة العمل في الجيش الشمالي، وكذلك المنسوبين إلى اثنين من الله، وذلك بعد حادثة منطقة المجدل التي بدأت، نتيجة لذلك، عن مقتل 4 ضيوف.

وذكرت أن الشمال قررت الحد من عدد محدود من الجميع التي تظل لها القوات البرية، وبعد سلسلة من الحوادث داخلها، هناك تفجيرات مبانٍ أو من خلال الجبال مباشرة وكمائن.

وبحسب “معاريف”، بات التوجه الجديد يقوم بإلغاء الفايننشال قبل دخول القوات البرية إلى المنطقة، عبر تكثيف القصف المدفعي والجوي ضد ما يفترض أنها إسرائيل مشبوهة أو قادرة على مراقبة تحركات قواتها وتتسع لها المخاطر.

تعهد بأن ينفذ الجيش، خلال الأنشطة الأخيرة، منشآت في ما يستهدف “الخط الأصفر” في لبنان، مستخدمًا قذائف المدفعية والصواريخ “بار”، بالتوازي مع عمليات جوية واسعة.

هل تركز على التركيز على أنشطة الطيران الخاصة بالفرقتين 91 و36؟

ونجحت المناطق، حيث بدأت العمليات خلال الأيام الماضية، وأنها شاهدت الـ24 الأخيرة، مواقع في منطقة المرتفعات علي الطاهر قرب النبطية، ومجدل زون ومروين وأخرى، فيما نتجت بعض الضربات ليلًا لتوفير تأمين حركة القوات.

كما لفتت إلى أن الجيش يرسل بصورة شبه يومية إشعارات إلى سكان المنطقة الشمالية للإبلاغ عنهم ليستطيع دوي انفجارات من الجانب اللبناني، ونظر إلى أن تتركز على مبانٍ وتقول المعلومات الإسرائيلية إنها قد تكون مفخخة.

وبحسب “معاريف”، سبق أن استخدم الجيش هذا البرنامج في غزة ومناطق جنوب لبنان، إلا أن جاهزية سلاح العمل في الجنوب بات أكبر في المرحلة الحالية.