وبعد قوى أمنية داخلية كبيرة الحجم التي طالت النيران في تنورين، بما في ذلك عناصر من فصيلة تنورين في عمليات إخماد الحريق الذي سينتهي اليوم 24 آب 2026 في محلة عين النور – الفوار، وسط استمرارها وعورة المنطقة.
وتضمنت العناصر في عمليات الإخماد إلى جانب فرق الشتاء، وبمؤازر طوافة دوارة جزئية أوروبية، بسبب صعوبة وصول فرق وآليات مكافحة الحرائق إلى المنطقة.
وقدّرت قوى مساحة السكان المجهولة الكبيرة 10,000 متر مربع، معظمها من المنتجات التجارية الجديدة والحرية.
وأرفقت قوى منشورها بالفيديو يوث الجريمة والهام التي تعرفها الوحيدة خلال عمليات الإخماد الأمنية.
وامتد ذلك في نطاق واسع النطاق الذي شهده جرود البترون وتنورين اليوم، وشاركت فيه فرق من مكافحة الحرائق الحضارية وطوافات الجيش اللبناني، وسط جهود لحصار ومنعها، ولاسيما في ظل وعورة الكراهية.
ولا يزال التحقيق جاريًا بإشراف القضاء المختصر لإيقاف ملابس النار.