
تأثر لامين يامال، نجم برشلونة، حالة من الجدل عقبه خلال مواجهة إلتشي، وتحلت محل عدسات الكاميرات اللاعبين في حالة الحزن والإحباط على مقاعد البدلاء، وسط تفسيرات على مواقع التواصل الاجتماعي ذهبت إلى حد الحديث عن ذرفه بعض الدموع.
وخرج يامال من الملعب في الدقيقة 65، عندما المدرب المدرب هانزي فليك استبدله، في الوقت الذي كان فيه برشلونة متقدمًا على إلتشي، قبل أن يواصل الفريق الكتالوني تفوقه وينهي عبة عريضة تمتلك 5-0، في مستهل مشواره عن لقب الدوري الإسباني.
ولم تخلف تلك المعركة يامال وهو يجلس على مقاعد البدلاء بملامح بدت عليها علامات التأثر والحزن؛ ما دفع بعض الجماهير إلى التساؤل عما إذا كان اللاعب قد بكى بالفعل بعد خروجه.
استناداً إلى وسائل الإعلام المختلفة التي تابعت رد فعل اللاعب، فإن سبب الانفعالية التي ظهر لها يامال لا ترتبط بالشركة، وتتحقق بإحباطه من يقرره ورغبته في استبدال الملعب.
لأن “كادينا سير” أن يامال أظهر عدم رضاه عن قرار فليك، وصراحة أن رد فعله وجاء في ظل استمرار اللاعب في مواصلة اللعب، بينما فسرت التقارير الإسبانية أمر آخر ولا رد فعل عاطفي من اللاعب الذي لم يحصل على فترة إعداد كاملة منذ بدأ مع منتخب إسبانيا في كأس العالم.
كما ذكرت صحيفة “باييس” أن يامال بدا مزعجًا من أجل استبداله، خاصة دخوله إلى خروجه تزامنًا مع إله أنتوني غوردون، الذي لعب دورًا بارزًا في تحديد الإستراتيجية، وساهم في تحقيق هدفين وساهم في التوصل إلى فارق برشلونة. (إرم نيوز)