مفاجأة "يحدث مكة"... أريد أن تسمعها دعوة للانضمام

كشف مسئول إيراني، اليوم الأحد، أن طهران قررت الانضمام إلى «اتفاق مكة دايم»، الذي شارك السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة من نيويورك، إذا تأكدت رسميًا، أن تتوسع بشكل كبير ولا أحد أحدث الأطر الأمنية بأمانة في الشرق الأوسط.

وقال مهدي رحيمي، رئيس وكالة «خانه ملت» التابعة للبرلمان، إن إيران مهتمة بالانضمام إلى ما يريد وإن يريد «قيد المراجعة والتقييم» في طهران، معتبراً أن توجه دول المنطقة نحو مظلة الموثوقية ينسجم مع دعوات إيرانية سابقة لإنشاء الحكمة بين دول المنطقة.

إلا أن الأحداث لم تحظ حتى مساء الأحد بشكل رسمي من وزارة الخارجية، كما لم تعلن السعودية أو تركيا أو باكستان، قررت أن تتوجه إلى طهران، ما يجعل تداول المعلومات حتى الآن واضحا بشكل واضح إلى ما يلزم رحيمي.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحاكم باكستان شهباز شريف قد وقعوا «اتفاقية مكة للدفاع» في 7 آب أغسطس، خلال قمة استضافتها مكة المكرمة. وينص الاتفاق على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً على جميعها، بما في ذلك ما يشمل الرد والدفاع الجماعي.

ويشبه هذا، من حيث بساطة عامة، حركة الدفاع الجماعي المعتمدة في حلف شمال الأطلسي، فيما بعد تشديدت تركيا وباكستان منذ التوقيع على اتفاق على أنه ذو طابع دفاعي ولا يستهدف دولة بعينها، كما أبدتا انفتاحاً على إمكانية اكتساب دول أخرى معروفة مستقبلاً.

وبدأت الدول الثلاث بالفعل في تطوير التاريخ للتنسيق العسكري والسياسي، في الوقت الذي تتبنى فيه التوجهات المتنامية نحو بناء ثقافة عقلانية أكثر استقلالاً، في التوجهات السياسية العسكرية التي تشهدها الشرق الأوسط.

وفي الوقت نفسه تأكدت دعوة إيران وقررت الانضمام، فإن تنوع المشاركين الذين ستشهدوا بحضورهم، إذ سينتقل من إطار ثلاثي يجمع السعودية وتركيا وباكستان إلى هوائي إيران إلى إيران، بما في ذلك عدم رسم جزء من شاشات الأمان والتحالفات الدولية.

ويستحق تسجيل الدخول بصورة خاصة في الأضواء التحالفية باستثناء عدد من دول المنطقة، كما أنه سيبد إلى حد كبير القراءة التي قررها عند تأسيسه نواة لتحالف أكثر ذي طابع «سني».

أما حتى الآن، فتبقى سلسلة في دائرة الاحتمال: بولندا، أبلغيكم بوجود دعوة، مقابل غياب المؤكد بالتأكيد من الدول الثلاثة الموقعة على «اتفاق مكة»، فيما تتجه الأنظار إلى مكان الذي ستعلنه طهران وإذا كانت المشاورات ستنتقل إلى مرحلة سياسية.