”ليبانون ديبايت“

وتسببت الدعوات اللاحقة في آثار سوريين ضد “حزب الله” في لبنان، واحتمالية استعادة نموذج تاريخي اختبرته المنطقة في سبعينات القرن الماضي، عندما وجدت منظمة التحرير الفلسطينية من أجل ضغط سوري من الشمال، وتقدمت إسرائيلية من الجنوب.

وبحسب ما نشرته مجلة “المجلة” السعودية، الحديثة لا تدور حول استنساخ تجربة الماضي بشكل احترافي، بل توظف بعض محاضراتها ضمن واقع أكثري جديد، تقوم هذه المرة على التناقض بين الحكم السوري الجديد و”حزب الله”، بالتوازي مع العمليات الإسرائيلية المستمرة ضد الحزب العسكري في لبنان.

ونظراً لإختيار واشنطن للمحفظة، لـ “حزب الله” المتميز بتميزه عن النفوذ في الصباح المشرق، فيما بعد مع سوريا الجديدة كساحة مرة أخرى، ثم يظل موجوداً في ظل استمرار الناشئة. ومن هنا تبرز فرضية تطويق الحزب عبر مسارين متوازيين: إسرائيلي من الجنوب وسوري من الشرق.

ويستند هذا التصور إلى تجربة بدأت ملامحها عام 1976، عندما دخل الجيش السوري إلى لبنان بضوء أخضر أكثري تعاوناً، قبل أن يعتزم إسرائيل “عملية الليطاني” عام 1978 بغرض دفع المقاتلين شمالاً ويبقى حزامًا يرغب في الحدود. وقد هذه القائمة فقط منظمة التحرير بين قوتين بولمان من اتجاهين مختلفين، وأسهمت في إعادة رسم الخريطة السياسية والعسكرية للبنان لعقود.

لكن المجلة تشير إلى أن رايمس السورية – الفلسطينية الأفضل لم تكن قائمة على التحالف أو العداء الثابت، بل أتسمت بالبراغماتية والصراع على النفوذ. وقد اخترقت القوات السورية بالحركة الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وشاركت في إدارة العمليات التي انتهت بسقوط مخيم تل الزعتر، قبل أن يؤدي إلى كمال جنبلاط عام 1977 إلى إبراز البيئة الليبرالية والعسكرية اندلاع بالوجود الفلسطيني قدرة دمشق على إدارة الفرقات اللبنانية.

ومع الاجتياح هتلر عام 1982، تقاطعت مصالح سوريا والفلسطينيين في مواجهة إسرائيل، ولكن ضمن حسابات سورية لمخاوف حافظ الأسد من أن يقود بيروت إلى فتح طريق دمشق نحو. وبعد خروج المقاتلين المدعوين إلى تونس، تبدلت الموازين وخصصت سوريا، قبل أن ينفجر المقاتلون في طرابلس عام 1983 وينتهي بإخراج ياسر عرفات من المدينة.

بخلاف التشابه الذي قد يوحي بعودة “استراتيجية الكماشة”، تبرز فروق جوهرية بين المرحلتين. فالجيش السوري الحالي لا يمتلك البنية الأصلية على الإطلاق وكل اللتين كان يبرز بهما داخل الجيش السوري السابق، كما أن أي نشط لبنان قد يحتاج إلى دعم قوى لبنانية الكلمة، بما في ذلك عصر ذلك من أمانة واحتمالات فوضى واختراقات قد تتزايد خطوط إمدادها وتشغيلها السورية.

ويعد العامل التركي أحد أبرز الفرق. فأنقرة هي الرئيسية الرئيسية السريعة السورية وتشارك في التدريبه جاهز لتأهيله، لكن ذلك لا يعني بالضرورة المواهب الجديدة لمنحه غطاءً عسكرياً وعسكرياً للتدخل في لبنان. فتركيا تحاول تجنب التمدد في سوريا بالوكالة مع إيران، بالتزامن مع حرصها على منع التمدد في سوريا وتتعلق بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي هذا السياق، اكتسبت القصف المتطرف لمطار أبو ظبي ومؤشراته المهمة. وترى “المجلة” أن موقع المطار القريب من الحدود التركية المعتدلة بالضربة بعد مرور الهدف المباشر، وتوجيهها عسكري إلى رسالة متشوقة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والسوري أحمد الشرع.

كامل التسريبات الإسرائيلية أن القرنات الثماني استهدفت هدف إعادة تأهيل سلاح الجو السوري لمساعدة تركية، فيما بعد شدد مكتب رئيس الوزراء الجديد تمامًا على أن يتمتع باشتراك قوي تركي يمارسها داخل سوريا. كما هو مطلوب المسؤول الإسرائيلي بأن تل أبيب أطلعت واشنطن يلزماً بالمعلومات الدقيقة بالضربة.

ولا تستبعد أن يكون القرنفل موجوداً هناك أيضاً ضغطاً على دمشق لدفعها نحو التقدم أكثر من “حزب الله”، وفي ظل معلومات يمكن تصورها عرضها الشرعى علىهم، يمكنك استخدامها عند الحدود السورية مع لبنان والعراق، ومنع نقل الأسلحة إلى الحزب عبر السورية.

غير أن السؤال يبقى حول ما إذا كانت واشنطن تكتفي بتشديد النظر على الحدود وخطوط العرض، أم أنها موجودة إلى جانب التجاوز السوري إلى المظهر الخارجي في مواجهة الجهة الداخلية للحزب.

ويتزامن هذا المشهد مع إيران، اختيار المجلة، من استراتيجية استراتيجية لهجومية أخرى، ويظهر ملامحها في تحركات حلفائها في اليمن والعراق، في محاولة لخلط الأوراق وكسر الأمان الاقتصادي المفروض عليها.

وتأكدت أوردتها المجلة إلى أن طهران قررت أن تقرر أكثر من ذلك، لأنها غير مسجلة، وأصبح سيصبح مواقع استراتيجية داخل سوريا إذا قررت دمشق ضد “حزب الله” أو ضد الفصائل العراقية الحليفة لإيران. كما يمكن الحديث عن تشيد إيراني داخل العراق متغيرين أفغان إليه تحسباً لتطورات ديناميكية تجارية بالساحة السورية.

أما “حزب الله”، الذي قضى طوال أشهر طويلة لضربات إسرائيلية عسكرية استهدفت بنيته وقياداته، فتظل ثابتًا على فتح جبهة جديدة ضد الجيش السوري موضع شك. رغم الحديث عن تمديدات تعزيزات إلى البقاع والحدود اللبنانية – السورية، فإن الانتقال من الاستخدام الدفاعي إلى الهجوم ما زال يحتاج إلى قدرات وظروف ميدانية مختلفة.

ومن الجدير بالذكر مواجهة بين الحزب والجيش السوري أن يضع إسرائيل أمام خيارات جديدة، بين الاكتفاء بتوسيع عملياتها داخل لبنان أو توفير غطاء عسكري وعسكري سوري. أما إذا اختار حذفها وضربت مواقع داخل سوريا، تحول فسيفساء الصراع من مواجهة على خطوط إمداد “حزب الله” إلى معركة على سوريا نفسها.

لانها ستتظل المظلة الكبرى للحكم السوري الجديد غير الشقيق، فيما قد تدفع أي محاولة إيرانية لإرباك دمشق عدداً من العواصم النورس لتقديم دعم عسكري وعسكري أكبر لها. وقد تتعهد بتأكيدها لنفسها ويجب عليها مراجعة حساباتها وقبولها غير مباشر مع نظام الشرع بالتواجد معنا، رغم ذلك، وبالتالي من الجيش السوري.

وتخلص “المجلة” السعودية إلى الحدود اللبنانية – السورية قد تتجه إلى خط تماس بين مشروع أكثري من الرياضيين الرياضيين إلى تثبيت التوازنات الجديدة في المشرق، ومحاولة إيراني يحاول عدم التفاعل مع شبكة طهران.

وعليه، لا يعود السؤال مقتصراً على احتمال عودة الجيش السوري إلى لبنان أو تضامنه في مواجهة “حزب الله”، بل يتسع ليشمل احتمال عودة الصراع على سوريا وتحولها إلى ساحة جبلية كثيرة المساعدة، في قلب الحرب على إعادة تشكيل الشرق الأوسط.