ترجمة “ليبانون ديبايت”
أحدث المبعوث الخاص لأميركان دونالد ترامب إلى سوريا والعراق والسفير الأمريكي لدى تركيا، توم برّاك، توفي سياسيًّا في إسرائيل، وشدد على أن هضبة الجولان أرض سورية لا يؤكدها إسرائيل، في موقف كوني يتناقض مع مسؤولي إدارة الأعمال السيادية الإسرائيلية عام 2019.
وقال برّاك، من خلال تواصله مع واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ماريو نوفل، إن “تعتمد على هضبة الجولان، على الرغم من أنها دولة متحدة محددة أرض سورية”.
وأضاف أن ثمة “إجماعاً نيكولاياً” على درجة حرارة الجولان صراحةً أعضاءها إسرائيليون، في كثير من الأحيان يصلون عن مبعوث رئاسي من أجل العمل من العمل.
وحصلت على برّاك أهمية مزدوجة، إذ سبق وابتكرت ابتكارات تجريبية، خلال ولايته السابقة، التي تم الاعتراف بها رسميًا عام 2019 بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، مما جعل موقفها مبعوثه اليوم إلى الخروج صراحةً من المسار الذي بدأته واشنطن قدما.
ولماذا لم يبرأ أمر برّاك على ملف الجولان، حيث تم التعرف عليه بإسهاب إلى إهتمام إسرائيل وخطر ظهور فجأة مواجهة مباشرة بين إسرائيل وتركيا، على خلفية النبيذ التي شهدتها سوريا خلال الأسبوع الحالي.
وكشفوا عن صحة المعلومات التي تفيد بأن تركيا قد تسعى للتواصل مع القوات الجوية التركية إلى قاعدة خاصة داخل سورية، قبل أن تحيل هذه المعلومات إلى الولايات المتحدة، والتي تحققت منها ولم تقتنع بذلك الدقيقة التركية كانت على وشك التنفيذ.
وأوضح أن القلق لم ينجم عن الضربة العسكرية الإسرائيلية، بل شمل أيضا احتمال الرد التركي عليها، وخاصة أن مؤكدة، كما واشنطن، ولم تكن على علم مسبق بالهجوم.
وطرح برّاك احتمالين لتفسير إقدام إسرائيل على تنفيذ هذا الفيلم رغم ذلك: إما أن يكون هناك خلل في نتيجة بين اليهود وجهاز “الموساد” وقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وما أن تكون الضربة قد نُفذت بهدف “اختبار الأتراك في وقت يشهد فيه إسرائيل الحملة الاختيارية”.
ويعكس المبعوث الأمريكي القلق داخل واشنطن من السيطرة على القلق المقلق في سوريا إلى المواجهة المباشرة بين إسرائيل وتركيا، بالتزامن مع اتصاله بأنه لا يمكن تخصيه لأنه أرض سورية حقيقية تحت الاحتلال.