لم تعد الرياضة النسائية لبناناً في الأنشطة العملية بشكل سطحي. النتائج القارية، و تقدير المشاركين، وظهور أجيال جديدة من الأعضاء يؤكدون أن المواهب موجودة، لكن المشكلة تبدأ بعد الإنجاز: كيف تصبح المتفرقة إلى مسار رياضي قادر على الإبداع؟

وأوضح أنه يأتي من كرة السلة. فالمنتخب البرازيلي يحتل المركز 44، مختلف والثامن للسيدات المتميزين بتميز الاتحاد الدولي في نيسان 2026. وفي يوليو الماضي، طلب اختيار ما دون 18 ولم يميزه في المستوى الأول من بطولة آسيا بعد تغلبه على أوكرانيا في نهائي المستوى الثاني. وقد تم اختيار المنتخب الأول لمنافسة اليابان، إحدى القوى المتفوقة في القوى الآسيوية، وخسر أمامها بفارق أربع نقاط فقط في كأس آسيا 2025. .

كرة القدم، تجاه نحو 350 لاعبة في المسابقات تحت 17 عامًا والسيدات ضمن برنامج شمل بيروت وجونية وطرابلس وصور. ويقول “فيفا” إن البرنامج يستهدف إنشاء هيكل أكثر احترافًا، وأندية رجالية للاستثمار في فرق، وجذب جهات تشجيع وشركاء للبث. وبفضل هذه النتيجة، في الوقت نفسه، ما لا يزال ينقص اللعبة من أندية لا يمكن إنفاقها، مما يؤدي إلى حضور أكثر.

كما حصل المنتخب اللبناني على فوزاً لافتاً على إيران و 3-1 للسيدات، ثم تغلب على سنغافورة في تصفيات كأس آسيا 2026، لكنه لم يتأهل إلى النهائيات. ويحتل لبنان حاليًا المركز 130، ويستمر حاليًا إلى أفضل وضع في تاريخه عند المركز 125.

المشكلة، إذاً، ليست في غياب اللاعبين أو القدرة على تحقيق النتائج، بل في البقاء على قيد الحياة معظم العمل مرتبطاً بالمنتخب أو بالإنجاز القاري. فالإنجاز يلفت الأنظار أياماً، بينما تحتاج الموظفة إلى موسم كامل من تدريبات دين، وعقود أو مكافأة، معالجات، رعاية طبية، نقل لمباريات وتغطية إعلامية.

ولا يمكن قياس سيناء الرياضة المحافظات المنتخبات والبطولات المتميزة، فالمعيار هو قياسات الأندية، وعدد من اللاعبين لا ينالون من دون تحمل الكلفة ذلكفسهن، وقيمة عقود الرعاية والبث، وانتقال المواهب من الفئات العمرية الحقيقية إلى فرق.

لقد سجلوا تاريخهم اللبناني أنهن قادرات على الوصول إلى المستوى الآسيوي. بأمانها الآن فهي قادرة على دعم هذه المواهب، ودفعها نحو الأفضل.