ردّت المجلس الاستشاري للطوابق في «التيار الوطني الحر» بعنف على السلطة الجنرال جو صدي، على خلفية الوقوفه بالإضافة إلى بواخر إنتاج الكهرباء والالتزام براحة الملف، ماتهمة تقديم معلومات «كاذبة» عن اعتراض إلى العقود وكلفة الطاقة المنتجة، في تصعيد جديد يختلف بين الفرق من ملف التغذية الكهربائية الحالية إدارة قطاع الطاقة خلال السنوات الماضية.
وقالت الهيئة، في بيان شديد اللهجة، إن صدي «دخلت إلى الوزارة استشاريًا محترمًا وسيخرج منها كاذبًا غير محترم»، قبل أن توجه إليه تعليمات شخصية وسياسية قاسية، ماتهمه بترداد معلومات غير صحيحة في ملف البواخر.
وركزت رد التيار المتردد بصورة صورة على نقطتين اتجاههما صدي. حيث أنها تتعاقد على نوع خاص، الهيئة توصف البواخر بأنها «مستأجرة لبنانية»، معتبرة أن مؤسسة كهرباء برازيلية من الكهرباء من الشركة تقوم بالتعاقد على عائمة لإنتاج الطاقة، كما كانت للشراء أو تستجر الكهرباء من مصادر أخرى.
وتتساءل الهيئة إن صدي، وفقاً لتعبيرها، «يصرّ أن يكذب على الناس» عندما يقول إن كلفة تستأجر البواخر خلال 3 سنوات تجاوزت كلفة غتانا، مطالباً بأن تسعى إلى أن تُبنى على كلفة الكهرباء التي اشترتها مؤسسة كهرباء لبنان، وليس على ثمن البواخر نفسها.
إلا أن توصف طبيعة تعقد بحدوث اضطراب في الرويتين. إذ ما قدمه يوافق على أنه يشتري منتجًا من المقايضة عائمة، مستندات لبنان، مستندات شيكل كوليدج، الموقع عام 2012، ويؤيد عقد لاستئجار بواخر لإنتاج الكهرباء، وذلك من أجل تعزيز مبلغ 180 مليار ليرة سُت في ذلك العام لحساب مؤسسة كهرباء ضمن عقد مع شركة «كارباورشيب».
تشمل مؤسسة كهرباء لبنان نفسها قد استخدمت في بيان عام 2013 «عقد تدقيق الطاقة الكهربائية» الموقع مع الشركة التركية، ما يعكس أن الأدلة الرسمية تؤكد أيضًا أنه يُقرأ نموذج التعاقدي: هل هو تتقن إنتاجية عائمة أم شراء الكهرباء من شركة تملك وشغل البواخر.
المادة الثانية في رد الهيئة، فتتعلق بكلفة الكيلوواط/ساعة. واعتبرت أن صدي أخطأ عندما تقارن كلفة الكهرباء المشتراة من البواخر برخصة اتفاق مؤسسة كهرباء لبنان، مشددة على أن طبيعية، في الظروف، يجب أن تكون مع متوسط كلفة الإنتاج، وفي حالات النقص الكافية المتطورة مع البديل الأعلى كلفة التي تحل البواخر مكانها.
وبحسب الهيئة، كانت الكهرباء المشتراة من البواخر أقل كلفة من إنتاج مقترح الذوق السليم القديمة وبعلبك، وكذلك من استجرار الكهرباء من سوريا، ونظراً إلى أن كلفة قوة المشتراة من البواخر كانت بحدود 12 و13 سنتاً للكيلوواط/ساعة في مراحل معينة، في حين كانت مصادر متوسطة تصل أحياناً أخرى إلى 17 و18 سنتاً تبعاً لأسعار الفيول والمواسم.
وتتقاطع بعض هذه الأرقام مع التصنيفات التي كانت منشورة خلال فترة تشغيل البواخر. في عام 2017، على سبيل المثال، قدمت تقارير إلى أن كلفة الكهرباء من البواخر تمامًا نحو 12 سنتًا كيلوواط/ساعة، مقابل نحو 17 سنتًا لاستجرار الكهرباء من سوريا وقرابة 14 سنتًا من بعض الاتفاقيات الإنتاجية اليابانية في التخطيط المتفق عليه. غير أن هذه الكلفة كانت تناسب أسعار الوقود وشروط العقود والفترات الزمنية المختلفة.
في المقابل، استند صدي في موقفه، الجمعة، إلى أرقام قال لبنان إنها تمتلك فئة الكهرباء، فأشار إلى أن كلفة أنتجت البواخر بلين في عام 2014 نحو 19.71 سنتًا كيلوواط/ساعة، مقابل 17.51 سنتًا في دير عمار و17.02 سنتًا في الزهراني. وأضاف أنه في عام 2015 الشامل كليًا البواخر نحو 13 سنتًا، مقابل 10.51 سنتًا في دير عمار و11.10 سنتًا في الزهراني.
كما رفض صدي المتزايد التي أجراها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بين كلفة إنتاج الكهرباء من البواخر وتعرفة الكهرباء الحالية إجمالي 27 سنتًا جديدة من الاستهلاك العالي، معتبرة أن التعرفة التي تدفعها الفيضانات تشمل عناصر إضافية فيما يتعلق بالإنتاج والنقل والتوزيع والهدر، ولا كلفة الإنتاج فقط.
وجاء تفجير السجال بالتزامن مع إعلان صدي، في 21 آب، حيث أطلق مسار المناقصة الخاصة بالتدقيق بأماني بواخر توليد الكهرباء بين عامي 2012 و2017 وصفات الفيول لذلك، بعد طرح اشتراطات على منصة هيئة الشراء العام.
وكان صدي قد وضع الملف على طاولة مجلس الوزراء منذ أشهر، معلناً في 23 نيسان أنه عرض شروط التدقيق الذي أُعد التعاون مع هيئة الشراء العام، معتبراً متخذاً تطبيقاً للبيان ولا تعهد الحكومة بتنفيذ أحكام جنائية ومحاسبية في الوزارات والمؤسسات العامة.
ومسار المضمون بعد المراحل، إذ أن هيئة الشراء علماً بمتطلبات دفتر الشروط في 16 آذار، وتأكدت ذلك يشمل على الأقل شركات البواخر للأعوام 2012-2017 وصفقات الفيول المطلوبة، قبل أن يوافق مجلس الوزراء في 23 نيسان على تأمين الاعتماد، ثم يصدر في 27 جولي مرسوم نقل الاعتماد، وصولاً إلى موافقة مجلس الوزراء في 13 آب على بند وتوجه الدولي في دفتر الشروط المناقصة في 21 آب.
وأشار التيار المتردد، في رده، إلى أنه لا يخشى الثقة ويعتقد، ويهاجم استخدام صدي له في السجال السياسي، معتبرًا أنه يعمل لنتذكر مخالفات في الدعاوى التي أدارها وزراء التيار العام، ومتحدي الوزير لعرض التفاصيل والأرقام أمام الرأي العام.
وهي مشهورة للمرة الأولى بين الطرفين حول الاختيار، إذ سبق للنائب سيزار أبي خليل أن رد على تصميم تدقيق جنائي في ملفات أخرى للتوصل إلى السلطة، حيث أصبح سد جنة، معتبراً أن ملفات سابقة تحققت لتتحقق ومراجعات من دون أن تثبت، وفقاً لموقفه، ديمات السياسية التي أثيرت حولها.
ويشكل ملف الأحدث أكثر القضايا المثيرة للانقسام في تاريخ الكهرباء البنكية الحديثة. في عام 2012 تعاقد لبنان مع شركة «كارباورشيب» التركي مهندس باخرتين لإنتاج الكهرباء، وبدأ العمل في عام 2013، قبل تمديد العقود لاحقًا واستمرار البواخر في لبنان نحو 9 سنوات. وتقول الشركة إنها تعتمد في بعض المراحل نحو 25% من الطلب اللبناني على الكهرباء.
منذ بداية المشروع، قسمت الآراء بين الأطراف التي قررت في الآونة الأخيرة حلاً سريعًا لتعويض نقص الإنتاج وتأمين الطاقة بكلفة أقل من بعض المعامل القديمة والمولدات الخاصة، ورأيت أن الأسئلة التي يمكن أن تؤثر عليها يمكن استثمارها في اتفاقية مقايضة تؤمن حلاً طويل الأمد بدلاً من الاعتماد على خيار موقت.
وقد سرت تقارير لاحقة عن شراء الكهرباء من البواخر كلي لبنان أكثر من 1.5 مليار دولار على مدى سنوات التشغيل، من دون مراقبة كامل قيمة الوقود الذي وفّرته الدولة المصرفية، وهي أرقام لم تكن من لبنان التي استمرت إلى المطالب بالتدقيق في المجوى المالية وشروط العقود.
في المقابل، يتم التحكم في ذلك تقييم الملف لا يمكن أن يتم عبر جمع العملات لاستخدامها واستخداما بثمن إنشاء ممل فقط، بل يجب الحصول على كمية الكهرباء من المنتجات وكلفة البدائل التي كانت متوفرة في كل مرحلة، وساعات التغذية الإضافية التي أمّنتها البواخر، والكلفة التي كان سيتحملها استيعابها عبر المولدات الخاصة في غيابها.
وكان باسيل قد عاد أخيرًا إلى الدفاع عن هذا الطرح، معتبرًا أن كلفة شراء الكهرباء من البواخر كانت ما بين 11 و15 سنتًا وفق أسعار الفيول، وأن إضافة ساعات يتم تلقيمها من هذا المصدر كانت ستسمح لمؤسسة كهرباء لبنان وغير إضافية من تركك مقابل كلفة أعلى للمولدات.
ولذلك، فقد بدأت حملة «رح يصدي» التي بدأتها باستهداف إدارة الوزير الحالي لقطاع الكهرباء بمواجهة مباشرة على إرث وزير الطاقة نفسه، فيما يتعلق بات الثقة بالثقة المنتظر مرشحًا لأن يكون المرجع الذي يطلبكم إليه اتجاهان في واحد من أكثر الملفات المالية السياسية.
وحتى ظهور نتائج التمييز، لا تزال الأرقام والمواصفات موضع نزاع بين صدي والتيار: الوزير يقول إن البواخر كانت أعلى كلفة من أبرز المقترحات المقترحة للإنتاج بما في ذلك تحديد سيكشف كيف تبتكر المسائل، فيما لا يمكن أن تكون الطاقة المشتراة منها كانت أوفر من المصادر باستثناء ولم يعد يعتمدها الوزير عدة سليمة.
وبالتالي، لم يتوصل الحكم القضائي إلا بمستقبل الكهرباء في لبنان، بل ونتيجة لذلك إلى التنافس على رواية الماضي بنفسه: من مسؤولية الخيارات التي اتُخذت؟ وهل وفرت البواخر على الدولة والمواطنين أم حكمت كلفة يمكن تجنبها؟ وهي أسئلة يفترض أن تقدم المناقصة الجديدة للدقيقة ويعتقد معطيات موثوقة للإجابة عنها بعيدا عن السجال السياسي.