”ليبانون ديبايت“

في ظل حرصهم على الاختيار والسياسي في لبنان، ولم لا اتضاح مسار الكويت أو قررت الالتزام بالاتفاقية السياسية، يبقى لبنان لحظة دقيقة تتداخل فيها العنصر الداخلي بالإقليمية التي شاركت، والتي تبقى احتمالات قائمة التصعيد، تبدو حركة المقاومة ملتزمة في انتظار اتضاح المواقف المؤثرة ومسار المضي قدما.

هذا السياق، رأى الكاتب والمحلل البولندي سركيس أبو زيد، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن المشهد العسكري يقوم في هذا السياق بنوع من السباق بين الحل والحل الدبلوماسي، معتبراً أن لكل من خيارين متطلباته وأسبابه، وأن الذي ستسلكه يظل متعاوناً بالتطورات الدولية والإقليمية والداخلية.

يمر الطفل أبو زيد إلى أن العالم يمر بمرحلة من الفوضى السياسية، ولا سيما في ظل استمراره، وخاصة إدارة الرئيس دونالد ترامب، بالتوازي مع وضع أكثر غير مسوم وأقسام داخلية لبنانية، ما يحدث في مرحلة “معجبين ولا يقين”.

ونظرت إلى أن لبنان، في هذه الأثناء بدأ يواجه المزيد من التنوع أو الاشتراك في الاتفاقية، سيبقى في موقع مشهور، بسبب غياب الوحدة الوطنية وحركة النظر، وبالتالي لا يمتلك القدرة على فرض تخصصاته أو مواجهة تأثيرات أي من السيناريوهين.

ورأى أن الجميع ينتظرون مدى الحياة، ولا يمكن الجزم بأن المنطقة تتجه حتمية إلى حرب واسعة النطاق من علي الطاهر العسكري أو إلى اتفاقية سياسية قريبة، واختلاف وجود تنافس قوي بين المسارين والسياسيين.

ما يتعلق بالمفاوضات مازالت مستمرة بالوضع في الجنوب، ولزم أبو زيد أن يقرروا لم يحسموا حتى الآن، فيما لا يلتزمون برأيه، غير ملتزمين بشكل واضح فيما يتعلق بالشروط، بما في ذلك وقف إطلاق النار والانسحاب من المناطق التي يمكن أن تكون مستقلة منها، ما يجعلنا نتفاوض على اتفاقية سياسية قريبة أمراً غير ممكن.

واستهدفت الولايات المتحدة جميع الفئات الأوروبية وزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون الى روما، معتبراً أن دولاً مثل إيطاليا، رغم أهميتها، لا تملك القدرة على ممارسة الضغط الكافي على فريد لفرض تطبيق شروط محددة وقف النار أو كافية، فيما يبقى الاتحاد الأكثر قدرة على ممارسة هذا النوع من الضغط.

ولكن يكفي أن هذه الاتصالات قد تحسّن شروط التجارة اللبنانية، ومع ذلك لن تكون كافية وحدها لإحداث اختراق، ما لم تقترن بضغط حقيقي على إسرائيل.

وبعد توقف المرحلة، تمكنت من التخلص من أبو زيد حاسما بشكل سريع، متوصلا إلى استمرار الاستنزاف والمراوحة، بالتوازي مع توقع نتائج مبكرة وإسرائيلية، مع الأخذ في الاعتبار أن نتائجها قد لا تزال مستمرة في اتجاهات السياسة في تحديدها.

لكنه لم يستبعد في مناقشة ظهور اندلاع حرب واسعة النطاق قبل انتهاء استحقاقات المنتخبين، بما في ذلك أن أي حرب كبيرة قد تعود إلى الجهات المعنية، كما أن نتائجها وشروطها لا يمكن ضمانها باهظة، ما نسعى إلى الذهاب إليها مفوفاً بالمخاطر.

وختم أبو زيد مؤكد أن لبنان كلتانأمام مرحلة مفتوحة على احتمالات عدة، في ظل غياب اتفاقية موافقة من جهة ما، وعدم وجود ضمانات محسومة لاندلاع حرب شاملة من جهة أخرى، ما يبق في جميع أنحاء دائرة الانتظار والتعطل وعدم اليقين.