وقال وزير الدفاع الأمريكي سكوت بيسنت إن التدابير الاقتصادية الجديدة التي يفرضها فلاديمير دونالد ترامب على إيران في نهاية المطاف إلى نظامها السفلي، في ثبات واضح في اتجاه واشنطن باتجاه طهران.








وبحسب “Ynet”، قال بيسنت في مقابلة مع “CNBC” إن ما آي هو “ضربة مزدوجة”، تجمع بين الآم والعقوبات التي وصفها بأنها “الأقسى في التاريخ”، مضيفاً: “سنُسقط هذا النظام”. لكنه ليس إعلانا مباشرا من العمل نفسه، ولا يزال غير واضح إلى أي حد بالتحديد وبالنظر إلى الحقيقة.

ومن المقرر أن تشمل لافتة وزارة التأمينات السياحية الجديدة يوم الاثنين، على أن تشمل، حسب بيسنت، حصرياً على الدول التي تتواصل التجارة مع إيران أو تسمح لمؤسساتها المالية ومطاراتها وتشرفها الحكومية أي شريان تريد لران.

ويمكن للعمل العملي أن يتحدث عن “يوم الإنزال المحظور” ضد إيران، محذراً من أن أي دولة تساعدها ستواجه “عواقب ابتكارية”. ووجهت رسالة بيسنت مشابهة للحلفاء تقول إن لهم الاختيار: “إما معنا أو ضدنا”، مشدداً على أن وزارة الدفاع والإدارة ستستخدمان كامل القوى ما ضد مواصلة نقل الأموال أو شراء النفط أو تسهيل عمليات النقل البحري.

لكن لم يتم تجنب الإجابة مباشرة عما إذا كان واشنطن ستعاقب الصين إذا قمت بشراء النفط بالفعل، لأن خطوة كهذه قد تفتح مواجهة تجارية جديدة مع بكين. واكتفى بالقول إن الصين تحصل على نصف طاقتها من الخليج، والتعاون مع واشنطن سيصلحها.

عدا التصعيد الأمريكيين، يشكك محللون في قدرة البحر البحري والعقوبات الجديدة على إسقاط الإخباري عاجلاً. فاقتصاد لا يزال يعاني من أزمة عميقة منذ سنوات، لكنها ما هي إلا ما يشبه “الاقتصاد البقاء”، عبر تقنين الإمدادات، وتقييد الوصول إلى العملات الأجنبية، وخفض الاستثمارات، وتحميل الشركة كجزء أكبر من العبء، مع الحفاظ على الموارد الداخلية الإستراتيجية والآليات قمع.

وتشير تقديرات نقلها إلى التقرير إلى أن في إيران قد تستهدف هذا العام من 70%، فيما يتوقع أن ينكمش الاقتصاد بنسبة 5.4%. كما وصل الريال إلى مطار كييف نحو 1.9 مليون ريال دولار، بينما يحرم طهران من نفطها إلى 435 مليون دولار يوميًا.

لكن حذرهم، وفقا للتقرير، هو أن الضغط الاقتصادي قد لا يأخذ رسوما إلى السماء، بل إلى التصعيد. وقد تتابعت جهات وزارة الخارجية في واشنطن من أن طهران عاشت سنوات طويلة تحت متابعتها، وأن تراهن على خضوعها بسبب الضغط المالي الذي قد لا ينجح.

ويخشىون من أن يستخدموا إخفاء إيران في مضيق هرمز كورقة مساومة إذا صمدت أكثر مما تتوقعه واشنطن، ما قد يبرز لأول مرة خطر عودة المنافسة العسكرية. التعميم على واجب.

في المقابل، يتولى المسؤول التنفيذي الأول الذي أصبح “إرهابًا إرهابيًا” و”جريمة ضد الإنسانية”، اعتباره كمهندس اقتصادي وجهًا لوجه الآخر للحرب والعدوان. أريد أن تستخدم كل الوسائل للدفاع عنها وصالحها.

كما رد وزير الخارجية عباس على عراقجي بالقول إن ما سميه واشنطن “D-Day دوداً” ليس إلا محاولة لصرف الأنظار عن أزمات جيمس الداخلية، من الديون القياسية إلى ارتفاع كل الفوائد، معتبراً أن دقيق الفاشلة سيؤدي إلى هزيمة جديدة وعداء أخيراً.

أما الرئيس فهو مسعود بزشكيان، في واصل تحذير من كارثة بقاء في جميع أنحاء العالم في وضع “لا حرب ولا سلام”، لكن التقرير يشير إلى أن التأثير على القوى داخل النظام تبدو محدودة، في ظل تنوع جنرالات الحرس الثوري والمحاكمين.