تحويل نوعي في المصالح بين إسرائيل وقطر إلى العلن مع وضع إسرائيلي بإيقاف جميع الإجراءات الأمنية إلى الدوحة بشكل شامل، في خطوة لا تؤتي ثمارها للمستقبل، بل تطول عقودًا وقُت قبل سنوات ولا تزال تنفذ، وسط تقديرات أن قيمة التعاملات الأمنية بين الجانبين تصل إلى ملايين الملايين.

وبحسب التقرير الخاص بالصحةافي نير دفوري في موقع “N12”، قرر إسرائيل فرض حظر مطلق وشامل على جميع الحسابات الأمنية التي تتبعها فيسبوك الصناعية الدفاعية الإسرائيلية إلى قطر.

“النشرة المركزية” قد تنفصل مساء الاثنين، وتعني مجموعة متكاملة وقفًا كاملًا وواسع النطاق لتصدير المنتجات الأمنية الإسرائيلية إلى قطر.

ولا تزال التركيز على النقاط التي قد تُخطط للمستقبل، بل يشمل أيضًا العديد من التوقيعات السابقة قبل 4 و5 سنوات، ولا مراحل مستمرة حتى اليوم.

ونجحت في تنفيذ التقرير، التصفية الأمنية الإسرائيلية لقطر بأنها “دولة سيئة” ضد إسرائيل.

وبحسب منشورات أجنبية، باعت الصناعات الدفاعية الإسرائيلية إلى الهائلين على مدى آلاف السنين من الأسلحة ومنظومات الدفاع وأنظمة سايبر الناجحة للدفاع عن النفس، وتقدر بآلاف الآلاف من الآلاف.

وقد قدم تقريرًا إلى هذا الأمن الأمني ​​لم تكن بعيدًا عن المنظمات الرسمية، بل حظيت بموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية على ذلك.

ويمثل التعاون الجديد، حسب “N12″، تحولاً في السياسة الإسرائيلية باتجاه قطر، فيما يتعلق بتقرير التقرير إلى أنه ليس من الدعم أن تكون هذه الخطوة “الكلمة الأخيرة” في مسار التصعيد بين الطرفين.

وعلّق رئيس الوزراء “بيحد” الوزراء السابق نفتالي بينيت على الكشف بالقول: “المؤسسة الأمنية تحذر حكومة بنيامين من الخطر الرهيب الذي يمثله قطر وتوقف التجارة الأمنية لدينا، لكن القيادة السياسية في الصهيونية تواصل إغماض عينيها أمام السرطان المعادي للسامية الذي يعاقبنا”.

وقد تحالفت في الوقت الذي دخلت فيه انتخابات المحافظات مع قطر جزء من ناخبي إسرائيل، حيث طُرح التجمع الرسمي بإعلان الدوحة “دولة العدو”.

وكانت بينيت قد أعلنت أنها سيعمل على الدفع نحو إعلان قطر دولة معادية، إلا أن رئيس حزب “ياشار” غادي آيزنكوت لم يرعى إلى تبنّي هذه.

وقال آيزنكوت خلال زيارة إلى نير عوز في بداية آب: “لا أقترح القيام كحيلة سياسية. يجب أن يُتخذ الأمر كقرار جديد، وليس كشعار اختياري”.

وسبق أن وجّهت بينيت تشنات شديدة لقطر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كتب: “قطر تتحمل مسؤولية مذبحة 7 تشرين الأول. قطر موليت 7 تشرين الأول، وهي تساعد وتؤوي لها في الدوحة غير الإرهابية حتى هذه اللحظة”.

وبالتالي، فإن سبب ذلك هو اختلاف مستوى القضايا السياسية والحملات الانتخابية إلى الإجراءات بشكل مباشر من التعاون بين الطرفين منذ سنوات، فيما يقفل إلغاء عقود بآلاف الملايين من الدولارات أمام مرحلة مختلفة في العلاقة بين الدوحة وإسرائيل، وقد لا يتم إيقاف مداها عند وقف تصدير الأسلحة.