وظهرت أضرار كبيرة لجزء من القواعد الجديدة في الشرق الأوسط خلال الحرب العالمية الثانية أمام إعادة رسم الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وسط دراسة داخل البنتاغون لتقليص القوات في الخليج، وجزء منها إلى مواقع أخرى، من إسرائيل، إلا أن هذا التحرير اختلف داخل واشنطن بسبب الجريمة مما وصف بـ”التجسس”.
وبحسب تقرير “صحافي ليئور بن آري في موقع “ينت” الشهير، بما في ذلك ما نشرته صحيفة واشنطن بوست”، أعاد البنتاغون تقييم حجم أطباء أمريكان في الشرق الأوسط، فيما يشكّل تقليص القوات في منطقة الخليج أحد أبرز القضايا المطروحة على مائدة النقاش.
وأبلغت نتيجة لذلك إلى 8 المسؤول ومصادرها، وأصبحت معروفة بالتفاصيل، وأبلغت عن البيانات في المنطقة إلى مدى أشهر للعداءات الإيرانية.
ونجح في تقييم التقرير، فإن التأثيرات المتنوعة هذه خلقت ما وصفه وتأثيرات بـ”فرصة التحدث مرة واحدة في جيل” العسكري لإعادة الوجود الأميركي في الشرق الأوسط، فيما أعطى البنتاغون بالفعل إشارات إلى أنه لا يمكن إعادة بناء التعليمات والإرشاد الذي كان عليه قبل المواجهة.
وقال مسؤول كبير في البنتاغون إن هيئة الأركان المشتركة والقيادة الرئيسية المتطورة “سنتكوم” يدرس الملف.
وأوضح أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لم يأتي حتى الآن، ليكمل تقرير لانتشار القوات، لكنه وصف العمل المحدد بأنه “تخطيط”، وقد يساعد الإدارة لاحقاً على تحديد ما إذا كانت استعادة التعليمات التي تضررت في الحرب، وستفعل ذلك.
وفي المقابل، يتعهد جهات أكثر عمومًا في واشنطن القوية بتخطيط البنتاغون، عبر خطة نقل خيار جزء من القوات المتطورة إلى إسرائيل.
واستشهد بدراسة نشرها في مايكل معهد “JINSA”، أو المعهد اليهودي للأمن القومي في نيويورك، وهو منظمة مؤيدة لإسرائيل، ودعا إلى نقل الأصول العسكرية إلى قاعدة عوفدا.
لكن إدارة الرئيس ترامب دونالد ترامب حدث فجأة حول هذه الاقتراحات بسبب الضرر مما وصفه بـ”تجسس التجسس”.
جاءت شبكة “إن بي سي” لتتوجه قبل ذلك إلى وثيقة عسكرية سرية صادرة عن جهاز مكافحة العدوى في البنتاغون، وخلصت إلى بذل جهود إسرائيلية مسئولة عن تجاوز الحدود الفردية، على خلفية إبعادها بشكل كامل عن المحادثات بين الممارسات وإيران.
ونفت واشنطن وحينها ما ورد في التقرير.
وقال أحد المصادر الأساسية للشبكة في ذلك الوقت إن قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات تجسس مدنية وصلت إلى معلومات تكنولوجية إخبارية وصلت إلى “مستوى حرج”.
وأشار أوكلاهوك إلى عدد من المعلومات الهامة التي أصيب بها المصاب بالمرض.
بدأت متزامنة، بدأت الإمارات في وقت سابق بتحذيرات بسبب ما استهدافه بـ”تهديد موجه” لها، حيث جاءت اثنتين من شارات التحذير في دبي للمرة الأولى في اتجاه اتجاه شهر.
ودعت الهيئة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والأزمات اللاحقة في الإمارات سكانها للبقاء في أماكن آمنة ومتابعة التعليمات عبر المجموعات الرسمية.
وبعد نحو نصف ساعة على توجيه التحذيرات للسكان، تبقى وزارة الداخلية الإماراتية أن “الوضع الآمن”.
في نفس الوقت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشال” في وقت سابق عن “خريطة ضم” لضيق هرمز، وفي الوقت نفسه قد يهدد بإعلان الممر البحري للمغامرة الأمريكية.
وكتبت لاحقًا: “لا توجد محادثات مع إيران، ولا توجد محادثات مخطط لها. التطورات التاريخية باقٍ ومتنوعة. مضيق هرمز اخترته. جميع الألغام البحرية أزيلت أو بعد تحياتها”.
وجاء كلام ترامب مناقضًا لتصريحات صهره ومبعوثه الخاص جاريد كوشنر، الذي قال إن المحادثات التي تجريها الإدارة مع أجزاء من النظام هي بالفعل “الأفضل على الإطلاق”.
ورفضت إيران والحرس الثوري هذه التصريحات بدءاً، معتبرين أن “كذبة التدريب هذه ليست سوى اختراعه نتيجة أوهام ناممة عن الهزيمة واليأس في الحرب”.
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق عن اتجاه ضغط الإمارات التجاري على نطاق واسع ضد إيران.
وجاء موقف أبوظبي، حسب التقرير، على خلاف دول أخرى من قطر والسعودية وتركيا وباكستان، التي ضغطت على ترامب لإلغاء التعاون.
وكان قادراً على العمل بقوة بجدية، بعد تحقيقات، هاجمت منشآت وبنى تحتها داخل إيران، وتسبب في نهاية المطاف بعدم تنفيذه.
وفيه، سعدت باختراعه في طهران قد يتمكن من السيطرة على نطاق الجمهور الثالث إذا وصلت إلى قناعة لذلك، ونتيجة لذلك توقف النظام، خصوصًا مع تزايد المشاركين داخل إيران إلى أن يتمكن من عدم الوقوف على الساحة العسكرية.
فالحصار البحري والضربة التي قامت بها قدرتها إيران على تصدير النفط وإيراداتها يفرضان ضغوطا متزايدة على النظام، فيما تواصلت الولايات المتحدة استخدام أدوات الضغط الاقتصادي.
وقد قال المسؤول إيراني كبير “رويترز” إن “إيران قررت تغيير سياساتها من الدفاعية إلى السيطرة الكاملة”.
وأضاف أن “جميع القادمين الجدد سيكونون جاهزين لتصعيد الضغط في مضيق هرمز إذا لزم الأمر”.
كما زعم المسؤول نفسه أن مخطط إيران الأمريكي مهلة بضعة أسابيع للتنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم الموقع بين الجميع.
لذلك، فإن نقاش الدائر في واشنطن يتعلق فقط بمتطلبات الإصلاح التي تم تدميرها خلال الحرب، بل إعادة تشكيل نموذج تكتيكي للأمريكيين في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه يتقاطع فيه حسابات الخليج وإسرائيل وإيران مع سؤال أكبر لدى البنتاغون: هل يُعاد بناء الوجود القديم، أم يستغل الحرب لفرصة إعادة رسمه من الأساس؟